الحرس الثوري الإيراني يعلن بدء الموجة 86 من عملية الوعد الصادق 4
صرح الحرس الثوري الإيراني اليوم الأحد الموافق 29 مارس 2026، بأنه بدأ منذ فجر اليوم الموجة 86 من عملية الوعد الصادق 4، والتي تستهدف أهدافًا أمريكية وإسرائيلية في المنطقة. جاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه التوترات تصاعدًا ملحوظًا، مع تبادل الاتهامات والتحذيرات بين الطرفين.
تصاعد التوترات: دوي صافرات الإنذار 40 مرة في إسرائيل
في سياق متصل، أفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن صافرات الإنذار دوت 40 مرة في أرجاء إسرائيل خلال الـ 24 ساعة الماضية، مما يعكس حالة الطوارئ والاستنفار التي تعيشها البلاد. كما أكدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إطلاق صافرات الإنذار للمرة الثانية في مناطق إيلات وبئر السبع والنقب جنوب إسرائيل، مما يسلط الضوء على اتساع نطاق التهديدات.
سقوط صاروخ باليستي إيراني في جنوب إسرائيل
ونقلت شبكة «العربية» في نبأ عاجل عن سقوط صاروخ باليستي إيراني في منطقة مفتوحة جنوبي إسرائيل، مع الإشارة إلى إطلاق صواريخ من إيران تجاه الجنوب الإسرائيلي. كما دوت صافرات الإنذار في منطقة ديمونا وصحراء النقب، مما يؤكد استمرار الهجمات وتصاعد حدتها.
تصريحات رئيس البرلمان الإيراني: الحرب في لحظاتها الأكثر حساسية
من جهته، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اليوم الأحد إن "العدو يبعث رسائل تفاوض في العلن ويخطط لهجوم بري في الخفاء". وأضاف، وفقًا لوكالات إخبارية، أن "الأمريكيين يسعون لإجبارنا على الاستسلام وردنا سيكون واضحًا ولن نخضع أبدًا.. الحرب باتت في لحظاتها الأكثر حساسية".
وتابع قاليباف قائلًا: "العدو الذي كان يخطط لإسقاط النظام في إيران ووضع فتح مضيق هرمز كهدف رئيسي له". كما استطرد مؤكدًا: "صواريخنا تنطلق وقدراتنا الصاروخية قائمة ونرى آثار الخوف في صفوف قوات العدو.. تصريحات أعدائنا متنوعة بشأن المفاوضات والولايات المتحدة تطرح أمنياتها".
تأكيد على الاستعداد للحرب العالمية الكبرى
واستكمل رئيس البرلمان الإيراني حديثه بالقول: "نحن في حرب عالمية كبرى ويجب أن نهيئ أنفسنا للوصول إلى القمة.. سنحول هذه الحرب إلى عبرة لأي معتد ولن نخرج منها إلا منتصرين". هذه التصريحات تعكس تصعيدًا خطيرًا في الخطاب الإيراني، مع تأكيد على الاستعداد لمواجهة طويلة الأمد ورفض أي شكل من أشكال الاستسلام.
في الختام، تشهد المنطقة حالة من التوتر الشديد مع استمرار العمليات العسكرية والتبادل الصاروخي، مما يزيد من مخاطر التصعيد ويدفع نحو حرب أوسع نطاقًا. يبقى العالم يراقب هذه التطورات بقلق، مع توقع مزيد من التحركات في الأيام المقبلة.



