إسرائيل تشن أكثر من 80 غارة على لبنان وتتصاعد التوترات في المنطقة
إسرائيل تشن 80 غارة على لبنان وتتصاعد التوترات (02.03.2026)

تصعيد عسكري خطير: إسرائيل تشن أكثر من 80 غارة على لبنان

في تطور مثير للقلق، أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل بأن إسرائيل شنت أكثر من 80 غارة استهدفت الأراضي اللبنانية منذ الليلة الماضية، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة. جاء ذلك بالتزامن مع اتصال هاتفي جرى بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد حسين الشيخ، نائب الرئيس الفلسطيني، حيث تم تناول تطورات الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة، فضلاً عن مجمل الأوضاع في المنطقة في ظل التصعيد العسكري الراهن.

إدانة مصرية لقرارات الضم والتوسع الاستيطاني

أعرب وزير الخارجية المصري خلال الاتصال عن إدانة مصر لقرارات الضم الأخيرة في الضفة الغربية وتوسيع الأنشطة الاستيطانية، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2334. وأشار إلى أن هذه الإجراءات تقوض فرص تحقيق حل الدولتين وتهدد الاستقرار في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مما يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً.

جهود لتهدئة الأوضاع في قطاع غزة

وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، شدد الوزير عبد العاطي على أهمية الإسراع بتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها من داخل القطاع، باعتبار ذلك خطوة محورية في إدارة المرحلة الانتقالية وتثبيت التهدئة. وأكد أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من الاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة في قطاع غزة والضفة الغربية عقب انتهاء المرحلة الانتقالية، مما يسهم في استعادة الاستقرار.

  • نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار.
  • دعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة.
  • تحسين الأوضاع الإنسانية وتهيئة البيئة الملائمة لاستئناف المسار السياسي.

دعوة لخفض التصعيد وتعزيز الحلول الدبلوماسية

كما تناول الاتصال تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي تقييم مصر للموقف، مؤكداً ضرورة خفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية قبل خروج الأوضاع عن السيطرة. وحذر من أن استمرار التوتر يحمل تداعيات خطيرة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وشدد على أهمية:

  1. احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار.
  2. التحلي بأقصى درجات ضبط النفس من جميع الأطراف.
  3. تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر ومنع اتساع دائرة الصراع.

من جانبه، ثمّن السيد حسين الشيخ الجهود المصرية المتواصلة لدعم القضية الفلسطينية، مؤكداً الحرص على استمرار التنسيق والتشاور مع مصر خلال المرحلة المقبلة. وأعرب عن أمله في أن تساهم هذه الجهود في تخفيف حدة التوترات والعودة إلى طاولة المفاوضات.