إيران تشن الموجة الصاروخية 75 على إسرائيل: انفجارات وصواريخ عنقودية تهز المنطقة
أعلن الحرس الثوري الإيراني رسميًا عن إطلاق ما وصفه بـ"الموجة الصاروخية 75"، مستهدفًا مواقع عسكرية إسرائيلية وأمريكية في هجوم واسع النطاق. جاء هذا الإعلان في بيان رسمي، حيث شدد الحرس الثوري على أن الهجوم يستهدف "أماكن التمركز العسكرية الجديدة للجيش الإسرائيلي"، مما يسلط الضوء على التصعيد المتزايد في التوترات الإقليمية.
انفجارات عنيفة تهز تل أبيب ومناطق وسط إسرائيل
شهدت مدينة تل أبيب ومناطق واسعة من وسط إسرائيل انفجارات عنيفة ومتتالية، تزامنت مع إطلاق صفارات الإنذار بشكل متواصل ومكثف. وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية برصد إطلاق صواريخ متعددة باتجاه وسط البلاد، مؤكدة تفعيل أنظمة الإنذار في عدة مناطق حيوية. كما أضاءت الصواريخ – التي وصفت بأنها عنقودية – سماء المنطقة، مما خلق مشاهد درامية وأثار حالة من الذعر بين السكان.
محاولات اعتراض وأضرار مادية محدودة
في رد فعل سريع، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن محاولات مكثفة لاعتراض الصواريخ، خاصة في منطقة النقب، حيث تم نشر أنظمة الدفاع الجوي. وأشارت تقارير أولية إلى تسجيل أضرار مادية في عدة مواقع، دون وضوح كامل لحجم الخسائر البشرية حتى الآن. من جانبها، ذكرت "القناة 12" الإسرائيلية أن طواقم الإسعاف هرعت إلى عدة مواقع في وسط إسرائيل بعد ورود بلاغات عن سقوط شظايا صواريخ، مما يدل على انتشار الحطام في مناطق مأهولة.
تأكيدات على استخدام صواريخ عنقودية وتناثر الشظايا
كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن أحد الصواريخ التي أطلقت من إيران كان من النوع العنقودي، ما أدى إلى تناثر شظاياه في عدة مواقع بوسط وجنوب إسرائيل. وأكدت هذه المعلومات أيضًا تقارير من "يديعوت أحرونوت"، مما يسلط الضوء على خطورة هذا النوع من الأسلحة وقدرتها على التسبب في أضرار واسعة النطاق. هذا الهجوم يعد جزءًا من سلسلة تصعيدية متبادلة في المنطقة، مع استمرار المراقبة الدولية للوضع.
في الختام، لا تزال التفاصيل الكاملة للهجوم قيد التحقيق، مع توقع مزيد من التصريحات الرسمية من الجانبين. يذكر أن هذا الحادث يأتي في إطار توترات سياسية وعسكرية متصاعدة، مما يزيد من مخاوف اندلاع صراع أوسع في الشرق الأوسط.



