صدر العدد الجديد (713) من جريدة فيتو، وتضمن العديد من الموضوعات الهامة التي تهم الرأي العام، على رأسها قضية العدادات الكودية وزيادة أسعار الكهرباء التي أثارت جدلاً واسعاً. وتحت عنوان «الكهرباء تصعق الغلابة بالعدادات الكودية»، تناولت الجريدة تفاصيل الأزمة، مشيرة إلى دعاوى قضائية تطالب بإلغاء الزيادة الأخيرة.
تحقيقات اقتصادية هامة
خصصت الجريدة مساحة واسعة للتحقيقات الاقتصادية، حيث ناقشت «ثقوب الموازنة العامة» من خلال آراء وزراء سابقين ونواب واقتصاديين، كشفوا مواطن الخلل وقدموا خطة للإصلاح. وأكد الدكتور جودة عبد الخالق أن السياسة المالية «هشة»، وأن الاستدانة الاستهلاكية خطيئة. فيما حذر الدكتور البياضي من «نزيف منظم للمال العام»، مطالباً بوقف الاستثمارات الوهمية.
كما أشار السنجيدي إلى أن اتساع الفجوة بين المصروفات والإيرادات يكتب شهادة فشل للحكومة، بينما رأى الشافعي أن الصندوق السيادي لم ينجح خلال 8 سنوات في تعظيم أصول الدولة. وأوضح الدكتور حسن الصادي أن عدم توجيه القروض إلى المشروعات الجادة يفاقم الأزمة، فيما لفت الدكتور محمد فؤاد إلى أن خسائر الهيئات الاقتصادية المليارية تشكل عبئاً ثقيلاً على الخزانة العامة.
موضوعات متنوعة
إلى جانب الملف الاقتصادي، تضمن العدد موضوعات سياسية واجتماعية وثقافية، منها: «الكونفدرالية يا زمالك»، وحكايات هاني شاكر التي تنشر لأول مرة، ومقال لعصام كامل بعنوان «أنا والبنك الأهلي وهواكتفخيخ الميثاق الغليظ». كما ناقش العدد موقف الأزهريين من مشروع قانون الأسرة الذي وصفوه بأنه يخالف فلسفة الزواج في الإسلام، وتناول «آخر خدمة الوفد» والقصة الكاملة لإحالة أبو شقة ويمامة للتحقيق بفرمان البدوي.
العلوم الزائفة وطه حسين
في سياق مختلف، تناولت الجريدة موضوع «البيضة والحجر» وكيف تحولت العلوم الزائفة إلى صناعة تدر مليارات الدولارات محلياً وعربياً وعالمياً. كما عادت بذاكرتها إلى الوراء من خلال مقال «طه حسين من العالم الآخر»، حيث كان كتابه «في الشعر الجاهلي» تريند مصر في عام 1926، ونقل التعليم من امتياز طبقي إلى حق مكفول بالدستور. واختتم العدد بتفاصيل ألبوم الفنان حماقي الجديد.



