إسرائيل تفرض حزامًا أمنيًا على 55 قرية جنوب لبنان وترامب يهدد بمنع القصف
أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، نقلاً عن مصادر مساء اليوم الجمعة، بأن الجيش الإسرائيلي أقام حزامًا أمنيًا في جنوب لبنان يضم 55 قرية، مع منع سكانها من العودة إلى ديارهم. هذا الإجراء يأتي في إطار تصعيد التوترات الإقليمية، حيث زعمت المصادر أن الحزام يهدف إلى تعزيز الأمن على طول الحدود اللبنانية.
ترامب يعلن منع إسرائيل من قصف لبنان: "يكفي يعني يكفي"
عقب الإعلان عن فتح مضيق هرمز مساء اليوم الجمعة، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه "يوم عظيم ومشرق للعالم"، مشيرًا إلى أن إيران، بمساعدة الولايات المتحدة، أزالت وتزيل كل الألغام البحرية في المنطقة. وأضاف ترامب منتقدًا دول الناتو: "كانت عديمة الفائدة عند الحاجة، وعندما انتهت أزمة مضيق هرمز عرضت المساعدة، فكان ردي 'عليكم الابتعاد'."
وتابع ترامب قائلاً: "الولايات المتحدة ستمنع إسرائيل من قصف لبنان.. سنمنع إسرائيل من قصف لبنان مجددًا.. يكفي يعني يكفي"، مما يعكس موقفًا حازمًا تجاه التصعيد العسكري في المنطقة.
نتنياهو يزعم تدمير 90% من صواريخ حزب الله وإنشاء منطقة أمنية
من جانبه، زعم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء اليوم الجمعة أن جيش الاحتلال قتل الآلاف من عناصر حزب الله خلال عملية البيجر، قائلاً: "قمنا بترويع حزب الله من خلال عملية البيجر التي قتلنا خلالها آلاف الإرهابيين." وأضاف أن حزب الله أصبح "ظلاً لما كان عليه في أيام مجد نصر الله"، مشيرًا إلى أن إسرائيل تخطط لمواجهة خطر الصواريخ المتبقية والمسيرات دون الخوض في التفاصيل.
وتابع نتنياهو مزاعمه قائلاً: "هدفنا تجريد حزب الله من سلاحه، وهذا يتطلب جهدًا متواصلاً وإدارة سياسية حكيمة. لأول مرة، أنشأنا منطقة أمنية على طول حدود لبنان تمتد إلى اليرموك في سوريا، والحزام الأمني يزيل تمامًا خطر الغزو المباشر ويبعد خطر الصواريخ المضادة للدروع." كما زعم أن إسرائيل دمرت 90% من الصواريخ والقذائف والمستودعات التي بناها نصر الله، وقضت على نصر الله نفسه.
وأشار نتنياهو إلى أن هذا الإجراء يأتي في سياق مفاوضات مباشرة مع ممثلي لبنان للمرة الأولى منذ 43 عامًا، معتبرًا أن الطريق للسلام لا يزال طويلاً. هذه التطورات تبرز تصاعد التوترات في المنطقة، مع تدخلات دولية وإقليمية متعددة.



