أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد 31 مايو 2026، بمقتل جندي إسرائيلي وإصابة خمسة آخرين في حادثين منفصلين جنوبي لبنان، وذلك في إطار الاشتباكات المستمرة بين قوات الاحتلال وعناصر حزب الله.
تفاصيل العملية البرية الإسرائيلية
كشف التلفزيون الإسرائيلي أن العملية البرية التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، وصولاً إلى المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني، لم تكن خطوة طارئة، بل جاءت ثمرة تخطيط استمر لأكثر من عام. وذكرت قناة "كان" الإسرائيلية أن قوات الاحتلال تمكنت خلال العملية من السيطرة على مناطق ميدانية، وإنشاء ما لا يقل عن خمسة جسور فوق نهر الليطاني، إضافة إلى شق طرق جديدة عبر الغابات والتضاريس الصخرية بواسطة الوحدات الهندسية، ما أتاح تحريك أعداد كبيرة من القوات والآليات إلى الضفة الشمالية للنهر.
أهداف العملية
وبحسب التقرير، تهدف العملية إلى إبعاد خطر الصواريخ الموجهة المضادة للدروع التي تستهدف مستوطنات الجليل بشكل مباشر. وأشار إلى أن جيش الاحتلال حاول تنفيذ الخطة قبل شهرين بواسطة الفرقة 98، إلا أن القوات تعرضت لكمائن من حزب الله، ما أدى إلى إيقاف العملية بعدما اعتبرت الخطط غير مكتملة بالشكل المطلوب. وأوضح التقرير أن قائد المنطقة الشمالية قرر حينها إلغاء التنفيذ وإعادة المهمة إلى الفرقة 36، التي أعادت صياغة الخطة والاستعدادات الميدانية قبل إطلاق العملية الحالية.
الاشتباكات والتقدم الميداني
وخلال المراحل الأولى من التوغل اندلعت اشتباكات بين قوات الاحتلال وعناصر حزب الله، أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة آخر. وفي الأيام الأخيرة، أفادت تقارير لبنانية بأن القوات الإسرائيلية وصلت إلى خط التلال في منطقة يوشمور، كما تقدمت نحو قلعة الشقيف (بوفورت) ومنطقة زوطر.
أوامر الإخلاء واستمرار العمليات
وفي سياق التطورات الميدانية، أصدر جيش الاحتلال هذا الأسبوع أوامر لسكان مدينة النبطية وعدد من القرى المجاورة بإخلاء مناطقهم، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية. ويؤكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني، والتي تشهد نشاطاً عسكرياً مكثفاً، تعد من أبرز مراكز تمركز حزب الله، وتستخدمها "وحدة بدر" لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة الهجومية، وفق الرواية الإسرائيلية.



