الحبس 5 سنوات وغرامة 1000 جنيه عقوبة الترويج لأفكار متطرفة بقصد التحقير
عقوبة الحبس 5 سنوات وغرامة 1000 جنيه للترويج لأفكار متطرفة (29.03.2026)

الحبس 5 سنوات وغرامة 1000 جنيه عقوبة الترويج لأفكار متطرفة بقصد التحقير

حدد قانون العقوبات المصري عقوبات صارمة وجادة لجريمة الترويج لأفكار متطرفة بقصد التحقير، حيث تصل العقوبة إلى الحبس لمدة خمس سنوات مع فرض غرامة مالية قدرها ألف جنيه، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى الحفاظ على السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية.

عقوبات ازدراء الأديان وفقاً للمادة 98

تنص المادة 98 من قانون العقوبات على أن «يُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تجاوز 5 سنوات أو بغرامة لا تقل عن 500 جنيه ولا تجاوز ألف جنيه» لكل من يستغل الدين في الترويج أو التحريض، سواء بالقول أو الكتابة أو أي وسيلة أخرى، لأفكار متطرفة تهدف إلى إثارة الفتنة أو التحقير أو ازدراء أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها، أو التي تضر بالوحدة الوطنية أو بالسلم الاجتماعي.

المادة 160 وتشويش الشعائر الدينية

كما أضافت المادة 160 من قانون العقوبات عقوبة أخرى، حيث تنص على «مع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد يعاقب بالحبس مدة ثلاث سنوات وبغرامة لا تقل عن ألف جنيه ولا تزيد عن 5 آلاف جنيه» لكل من يشوش على إقامة شعائر ملة أو دين أو احتفال أو رموز أو أشياء أخرى لها حرمة عند أبناء ملة أو فريق من الناس، مما يعكس حرص المشرع على حماية الحريات الدينية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

العقوبات المشددة في جرائم الفتنة والوحدة الوطنية

وفي حالات أحداث الفتنة أو زعزعة الوحدة الوطنية، فإن العقوبة تشتد لتصل إلى السجن لمدة 7 سنوات، مع التأكيد على عدم الإخلال بأي عقوبة أشد منصوص عليها في قوانين أخرى. كما أن انتهاك حرمة القبور أو الجبانات أو تدنيسها يعاقب عليه بالحبس لمدة 3 سنوات.

وتجدر الإشارة إلى أن العقوبة تصل إلى السجن المشدد الذي لا تقل مدته عن 5 سنوات إذا ارتكبت أي من هذه الجرائم لغرض إرهابي، مما يبرز خطورة هذه الأفعال وتأثيرها على استقرار المجتمع.

هذه العقوبات تأتي في إطار سياسة الدولة لمواجهة التطرف والحفاظ على القيم الوطنية، مع التركيز على أهمية احترام التنوع الديني والثقافي في مصر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي