صحيفة أمريكية تكشف: ترامب يدرس عملية عسكرية لسرقة يورانيوم إيراني
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، في تقرير حصري نُشر مؤخراً، عن معلومات مثيرة تتعلق بخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران. وفقاً للصحيفة، التي استندت إلى مصادر مسؤولة أمريكية تحدثت تحت طلب عدم الكشف عن هويتهم، فإن ترامب يدرس حالياً تنفيذ عملية عسكرية محدودة الهدف لسرقة ما يقارب 450 كيلوجراماً من اليورانيوم من الأراضي الإيرانية.
تفاصيل العملية المقترحة والمخاطر المحتملة
أوضحت المصادر للصحيفة أن هذه العملية، التي توصف بأنها غزو بري محدود أو عملية عسكرية بالغة القوة ومحددة المدة، تهدف بشكل رئيسي إلى استخراج اليورانيوم من مواقع إيرانية سرية. وأشارت إلى أن هذه المهمة ستكون معقدة ومحفوفة بالمخاطر، حيث قد تتطلب بقاء القوات الأمريكية داخل إيران لعدة أيام أو أكثر لضمان نجاحها.
كما لفتت المصادر إلى أن ترامب يستلهم فكرة هذه العملية من حدث سابق، وهو عملية مادورو في فنزويلا، والتي شهدت هجوماً استباقياً كبيراً تم خلاله خطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. هذا الاستلهام يبرز النهج العدواني الذي يفكر فيه ترامب لتحقيق أهدافه في المنطقة.
مخاوف من العواقب والضغوط الدبلوماسية المتوازية
على الرغم من دراسة هذه الخطة، ذكرت المصادر أن ترامب لا يزال يدرس بعناية المخاطر المحتملة على القوات الأمريكية في حال تنفيذ عملية الاستيلاء على اليورانيوم. هذه المخاوف تشمل احتمالية التصعيد العسكري مع إيران وتعريض حياة الجنود للخطر في بيئة معادية.
في الوقت نفسه، كشفت الصحيفة أن ترامب يعمل على جبهة أخرى، حيث يشجع على الضغط الدبلوماسي على إيران للموافقة على تسليم اليورانيوم طواعية كشرط لإنهاء النزاعات والحروب المستمرة. هذا النهج المزدوج يظهر محاولة ترامب لاستخدام كل من القوة العسكرية والمفاوضات لتحقيق أهدافه الاستراتيجية.
باختصار، تكشف هذه التقارير عن استراتيجية متعددة الأوجه يتبعها ترامب في تعامله مع الملف النووي الإيراني، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية والاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط.



