بريطانيا تستضيف اجتماعًا دوليًا ضخمًا بمشاركة 41 دولة لبحث إعادة فتح مضيق هرمز
بريطانيا تستضيف اجتماع 41 دولة لبحث فتح مضيق هرمز (10.04.2026)

بريطانيا تستضيف اجتماعًا دوليًا ضخمًا لبحث إعادة فتح مضيق هرمز

تستعد بريطانيا لاستضافة جولة جديدة من المحادثات الدولية خلال الأسبوع المقبل، بمشاركة حلفاء من خارج الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف بحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي. وأوضح مسؤول بريطاني مطلع على التحضيرات أن هذا الاجتماع يأتي في إطار مساعٍ لتنسيق رد دولي يضمن استمرار تدفق التجارة عبر المضيق.

تفاصيل الاجتماع الدولي في لندن

وفقًا لما نقل موقع "بوليتيكو"، سيجتمع ممثلون عن 41 دولة للمرة الأولى منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران. هذا الاجتماع يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات التي تهدد حركة السفن في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز على مستوى العالم.

الضغوط الأمريكية على حلفاء الناتو

تأتي هذه المحادثات وسط ضغوط أمريكية متزايدة على حلفاء الناتو لتقديم خطط عملية لحماية الملاحة البحرية. حيث نقلت مصادر مطلعة أن ترامب دعا خلال لقاء مع الأمين العام للحلف مارك روته إلى اتخاذ إجراءات ملموسة في أسرع وقت ممكن، مما يعكس القلق الدولي بشأن استقرار المنطقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

موقف بريطانيا من رسوم العبور

شددت بريطانيا على رفضها فرض رسوم عبور على السفن في مضيق هرمز، محذرة من أن إقرار مثل هذه الرسوم قد يفتح الباب أمام سوابق مماثلة في ممرات مائية أخرى حول العالم. هذا الموقف يأتي بعد أن طرح ترامب في وقت سابق فكرة فرض رسوم على عبور الناقلات، قبل أن يتراجع عنها جزئيًا عقب انتقادات دولية واسعة.

جهود التحالف الدولي

من جانبه، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أنه أطلع ترامب على خطط الاجتماع القادم، مشيرًا إلى أن التحالف الدولي يعمل على مسارات سياسية ودبلوماسية متعددة. بالإضافة إلى ذلك، يجري دراسة الخيارات العسكرية واللوجستية لضمان عبور آمن للسفن عبر المضيق، مما يعكس التزامًا جماعيًا بحل الأزمة.

يُذكر أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم، وأي تعطيل لحركة الملاحة فيه قد يؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي، خاصة في قطاع الطاقة. لذلك، تكتسب هذه المحادثات أهمية بالغة في ظل الجهود الدولية لاستعادة الاستقرار والأمن في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي