ماهر صافي: أكثر من 40 ألف فلسطيني تهُجروا من مخيمات الضفة الغربية منذ أكتوبر
كشف الدكتور ماهر صافي، القيادي البارز في حركة فتح الفلسطينية، عن استمرار عمليات التهجير القسري في الضفة الغربية منذ بداية العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر الماضي. وأوضح صافي أن هذه العمليات أدت إلى إخراج أكثر من 40 ألف فلسطيني من مخيمات رئيسية، بما في ذلك مخيم جنين ومخيم نور شمس، مما يسلط الضوء على تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين.
إعادة تصميم المخيمات وفق النمط الإسرائيلي
خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أشار صافي إلى أن إسرائيل تقوم بإعادة تصميم هذه المخيمات وفق البناء الإسرائيلي التقليدي. ويهدف هذا التحويل إلى توطين المستوطنين الإسرائيليين في هذه المناطق، مع استفادة واضحة من الدعم الأمريكي الذي رفع العقوبات عن المستوطنين المتضررين سابقًا، مما يعزز سياسات التوسع الاستيطاني.
أهداف سياسات التهجير والاستيطان
وأضاف صافي أن هذه السياسات تهدف عمليًا إلى:
- تصفية القضية الفلسطينية سياسيًا من خلال تقليص الوجود الفلسطيني في الأراضي الاستراتيجية.
- فرض السيطرة الإسرائيلية الكاملة على مناطق الضفة الغربية، مما يحد من فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
- استغلال الدعم الدولي، وخاصة الأمريكي، لتسريع عمليات التهجير وبناء المستوطنات.
وشدد على أن الفلسطينيين ما زالوا صامدين في مواجهة محاولات التهجير والتوسع الاستيطاني، مؤكدًا على ضرورة التضامن الدولي لوقف هذه الانتهاكات المستمرة.



