إصابة 4 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في غزة واعتقال 40 آخرين بالضفة الغربية
أفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى، بإصابة أربعة فلسطينيين جراء إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة تقع خارج نطاق انتشارها وسط قطاع غزة، وذلك يوم الخميس الموافق 12 فبراير 2026. جاء هذا الحادث في سياق تصعيد للعنف بالمنطقة، حيث أعلن نادي الأسير الفلسطيني اعتقال أكثر من 40 فلسطينياً من مناطق متفرقة في الضفة الغربية، بينهم أربع سيدات، خلال حملة مداهمات وعمليات تحقيق ميداني طالت عدة محافظات.
تصاعد العنف والإصابات في الضفة الغربية
في تطور متصل، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال عند حاجز كفر قاسم العسكري قرب قلقيلية شمالي الضفة الغربية. كما أكد مكتب الأمم المتحدة للشئون الإنسانية "أوتشا" في تقرير سابق أن 240 فلسطينياً قتلوا، وأصيب نحو 4 آلاف آخرين، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة خلال عام 2025. وبحسب وسائل إعلامية، أشار المكتب الأممي إلى أن اعتداءات المستوطنين بلغت أكثر من 1800 اعتداء، وخلفت أضراراً متفاوتة، مع نزوح أكثر من 100 أسرة فلسطينية من البدو والرعاة في فترة وجيزة.
عقبات صحية واستهداف للمرأة الفلسطينية
وفقاً للتقارير، يواجه أكثر من 230 ألف امرأة وفتاة، بمن فيهن ما يقرب من 15 ألف امرأة حامل، صعوبة في الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية بسبب تصاعد العنف. كما كشف تقرير لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن العنف في الضفة الغربية بات تطبيقاً ممنهجاً لسياسة الضم، محذراً من أن السلام لا يبنى على أساس عنف يومي وتهجير تدريجي.
زيادة الاستيطان وهدم المنازل
أرجع بيان الأمم المتحدة نزوح الأسر الفلسطينية إلى هجمات المستوطنين المستمرة وتهديداتهم، والتي منعت السكان من الوصول إلى منازلهم وأراضيهم. كما كشف عن هدم 256 منزلاً ومنشأة في القدس الشرقية المحتلة بحجة عدم وجود تراخيص، مسجلاً مستوى قياسياً. في سياق متصل، كشف تقرير آخر أن إسرائيل تستهدف زيادة عدد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة إلى مليون مستوطن وتعزيز الوجود الاستيطاني بحلول عام 2050، ضمن خطة يشرف عليها وزير الإسكان الإسرائيلي يتسحاق جولدكنوبف.
يأتي هذا التصعيد في إطار موجة عنف متزايدة تشهدها الأراضي الفلسطينية، مع استمرار الانتهاكات والإجراءات القمعية التي تزيد من معاناة المدنيين وتفاقم الأوضاع الإنسانية.



