أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء اليوم الخميس، عن سقوط 3 شهداء و19 مصاباً آخرين في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت بلدة حاروف جنوبي البلاد. وتأتي هذه الغارات في إطار التصعيد المستمر بين إسرائيل وحزب الله على الحدود الجنوبية.
غارتان إسرائيليتان على بلدتين في جنوب لبنان
وأفادت وكالات إخبارية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن، مساء اليوم الخميس، غارتين جويتين على بلدتي زوطر الشرقية وزوطر الغربية في جنوب لبنان. ولم ترد حتى الآن تقارير عن سقوط ضحايا في هاتين الغارتين.
رد حزب الله على اغتيال قائد قوة الرضوان
في سياق متصل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، أنه اغتال 20 عنصراً من حزب الله ودمر أكثر من 200 بنية تحتية للحزب جنوبي لبنان خلال الأسبوع الماضي. كما أعلن جيش الاحتلال إلغاء الفعاليات على الحدود الشمالية تحسباً لاحتمال رد حزب الله على اغتيال قائد قوة الرضوان.
وقال جيش الاحتلال إنه اعترض خلال الساعات الماضية قذائف وأهدافاً جوية مشبوهة أطلقت باتجاه قواته في جنوب لبنان، مضيفاً أن حزب الله أطلق عدة مسيرات انفجرت على مقربة من جنوده في المنطقة ذاتها. وأكد جيش الاحتلال أنه يواصل تقييم الوضع في الجبهة الشمالية بعد الغارة التي نفذها أمس في الضاحية الجنوبية لبيروت.
جيش الاحتلال يعلن رسمياً اغتيال قائد وحدة الرضوان
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رسمياً، اليوم الخميس، اغتيال قائد وحدة "قوة رضوان" في حزب الله خلال غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت. وكانت إسرائيل قد شنت غارة على الضاحية الجنوبية مساء أمس الأربعاء للمرة الأولى منذ قرابة شهر، مما أسفر عن استشهاد قائد الوحدة، وفق مصدر مقرب من الحزب تحدث لوكالة الأنباء الفرنسية.
واستشهد 11 شخصاً آخرين على الأقل في غارات جوية إسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه، وفق ما أفادت وزارة الصحة اللبنانية، في وقت تواصل إسرائيل عملياتها رغم الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 17 أبريل.
وأعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان مشترك مع وزير الحرب يسرائيل كاتس، أن جيش الاحتلال "ضرب في بيروت قائد قوة الرضوان"، وهي وحدة النخبة في حزب الله. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن "الطيران الحربي الإسرائيلي أغار مستهدفاً (منطقة) الغبيري" في الضاحية الجنوبية.
في الموازاة، تعهد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير من جنوب لبنان باغتنام "كل فرصة" لإضعاف الحزب المدعوم من طهران، مؤكداً أن الجيش مستعد لشن هجوم جديد ضد إيران. وتتبادل إسرائيل وحزب الله الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل.



