يونيفيل تكشف عن خسائر بشرية في صفوف قوات حفظ السلام خلال العمليات العسكرية بلبنان
أعلن داني جيفري، المتحدث الرسمي باسم قوات يونيفيل، عن سقوط ثلاثة قتلى وإصابة قرابة 17 جريحاً في صفوف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة خلال الأسابيع الماضية في جنوب لبنان. جاء ذلك خلال لقاء خاص مع أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، حيث سلط الضوء على التصعيد الخطير في المنطقة.
تفاصيل الهجمات المباشرة على القوات الأممية
وأوضح جيفري أن قوات يونيفيل تعرضت لسلسلة من الهجمات المباشرة منذ الثاني من مارس وحتى تاريخ السابع من أبريل 2026، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 25 هجوماً أسفرت عن نحو 20 ضحية بين صفوف حفظة السلام. وتضمنت هذه الهجمات:
- قصف مباشر لمواقع تابعة لقوات يونيفيل.
- استهداف بالقرب من منشآت الأمم المتحدة.
- إطلاق نار على دوريات القوات أو استهدافها بشكل مباشر.
وقدم المتحدث تعازيه الحارة لعائلات الجنود الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء مهامهم، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، مؤكداً على الدور الحيوي الذي تلعبه قوات حفظ السلام في استقرار المنطقة.
تذكير بضرورة حماية أمن وسلامة القوات الأممية
وشدد داني جيفري على ضرورة تذكير جميع الأطراف بالتزاماتهم في حماية أمن وسلامة قوات حفظ السلام، وضمان أمن منشآت الأمم المتحدة، محذراً من عواقب استمرار هذه الهجمات التي تهدد العمليات الإنسانية والأمنية في جنوب لبنان. وأضاف أن هذه الحوادث تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتؤثر سلباً على جهود حفظ السلام في المنطقة.
يذكر أن قوات يونيفيل تتمركز في جنوب لبنان منذ سنوات لدعم الاستقرار ومراقبة الهدنة، إلا أن التصعيد الأخير يسلط الضوء على التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجهها القوات الأممية في ظل التوترات الإقليمية المستمرة.



