إيران تشن هجمات على مقر قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي و27 قاعدة عسكرية أمريكية
إيران تهاجم مقر قيادة إسرائيلي و27 قاعدة أمريكية (01.03.2026)

إيران تشن هجمات واسعة على أهداف إسرائيلية وأمريكية في المنطقة

ذكرت وكالة "تاس" الروسية، في تقرير لها يوم الأحد 1 مارس 2026، أن إيران شنت ضربات عسكرية على 27 قاعدة عسكرية أمريكية منتشرة في المنطقة، بالإضافة إلى مهاجمة مقر قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي ومجمع دفاعي في مدينة تل أبيب. وأشارت الوكالة، نقلاً عن التليفزيون الرسمي الإيراني، إلى أن هذه الهجمات جاءت رداً على تصاعد التوترات في المنطقة، حيث أكد الحرس الثوري الإيراني أنه "لن يسمح بصمت صفات الإنذار في الأراضي الإسرائيلية والقواعد الأمريكية"، مع تهديده بشن هجمات أشد في المستقبل.

استشهاد قائد الحرس الثوري وتعهدات بالثأر

في سياق متصل، أكد الحرس الثوري الإيراني استشهاد قائده العام الفريق محمد باكبور، الذي قُتل في ما وصفه بـ"العدوان الصهيوني الأمريكي الإرهابي المشترك" يوم السبت الموافق 29 فبراير 2026. وأصدر الحرس الثوري بياناً تعازياً أعلن فيه أن قواته "لن تتوانى عن الثأر لدماء الشهداء وصون الأمن والمصالح الوطنية والسلامة الإقليمية لإيران". كما نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن البيان تأكيداً على أن رفاق السلاح للشهيد باكبور سيعملون على "فرض الهزيمة الكاملة لأعداء إيران" عبر عمليات عسكرية متواصلة.

دور وحيدي في الحرس الثوري والعقوبات الدولية

برز في هذا السياق دور اللواء وحيدي، الذي عُين نائباً للقائد العام للحرس الثوري الإيراني في 31 ديسمبر 2025 بقرار من المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، في خطوة وصفتها وسائل إعلام بـ"تعيين استراتيجي وغير متوقع". ويعد وحيدي من القادة البارزين في عالم الاستخبارات، حيث كان أول قائد لفيلق القدس، الذراع العابرة للحدود في الحرس الثوري، وساهم في وضع أسس بنيته الأولى. كما شغل مناصب وزارية سابقة، منها:

  • وزير الدفاع في حكومة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد.
  • وزير الداخلية في عهد الرئيس إبراهيم رئيسي، الذي توفي في حادث تحطم مروحية عام 2024.

إلى جانب ذلك، يخضع وحيدي لعقوبات أمريكية للاشتباه بدوره في تفجيرات المركز اليهودي في بوينس آيرس عام 1994، كما أصدر الإنتربول نشرة حمراء بحقه بناءً على طلب الأرجنتين عام 2007.

تداعيات الهجمات وردود الفعل المحتملة

تشير هذه التطورات إلى تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، مع احتمالية ردود فعل من الجانبين الإسرائيلي والأمريكي. وتأتي الهجمات الإيرانية في إطار سلسلة من التصعيدات الأخيرة، مما يزيد من حدة المشهد السياسي والأمني. كما تؤكد التقارير أن الصواريخ الإيرانية أجبرت الإسرائيليين على دخول الملاجئ، مما يشير إلى تأثير مباشر على الأمن الداخلي في إسرائيل.