تكريم 260 حافظًا للقرآن في بني سويف برحلات عمرة وجوائز مالية
شهدت محافظة بني سويف احتفالية كبرى لتكريم حفظة القرآن الكريم بمركزي الواسطى وناصر، نظمها حزب مستقبل وطن، برعاية النائب أحمد محسن مبارك، عضو مجلس الشيوخ ببني سويف، وذلك للعام السادس على التوالي خلال شهر رمضان المبارك، في أجواء إيمانية مميزة عكست اهتمام الحزب بدعم النشء وتشجيعهم على حفظ كتاب الله.
تفاصيل الاحتفالية والتكريم
أقيم الحفل بعزبة أحمد محسن مبارك بقرية الميمون التابعة لمركز الواسطى، حيث جرى تكريم أكثر من 260 من حفظة القرآن الكريم بمستوياتهم المختلفة، إلى جانب تقديم خمس رحلات عمرة للفائزين من خلال قرعة علنية، فضلًا عن توزيع جوائز مالية قيمة تقديرًا لجهودهم وتميزهم في حفظ كتاب الله.
حضور القيادات والمسؤولين
حضر الاحتفالية عدد من القيادات التنفيذية والشعبية، من بينهم النائب أحمد إبراهيم الجنيدي عضو مجلس النواب عن الدائرة الشمالية ومقرها مركزي ناصر والواسطى، والدكتور سعيد حامد وكيل وزارة الأوقاف ببني سويف، وعلي يوسف رئيس مركز ومدينة الواسطى، إلى جانب عدد من القيادات المحلية وأعضاء الحزب.
أهداف المسابقة السنوية
وأكد النائب أحمد محسن مبارك، أن مسابقة حفظ القرآن الكريم لأبناء مركزي الواسطى وناصر أصبحت تقليدًا سنويًا راسخًا خلال شهر رمضان، مشيرًا إلى أن الهدف منها هو تحفيز الأطفال والشباب على التمسك بالقيم الدينية والأخلاقية، وتعزيز ارتباطهم بالقرآن الكريم، وأضاف أن رعاية حفظة القرآن وتكريمهم تمثل رسالة تقدير حقيقية لهم، مؤكدًا أن أجرهم وثوابهم عند الله أعظم وأبقى.
تنظيم المسابقة ومستوياتها
وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن الاستعداد للمسابقة يبدأ قبل حلول شهر رمضان بشهر كامل، بالتنسيق مع مشايخ وزارة الأوقاف وتحت إشراف مديرية أوقاف بني سويف، حيث تُجرى اختبارات دقيقة لاختيار الفائزين وفق ثلاثة مستويات تشمل حفظ القرآن كاملًا، ونصفه، وثلاثة أجزاء منه.
مكانة حفظ القرآن الكريم
من جانبه، أشار الدكتور سعيد حامد وكيل وزارة الأوقاف ببني سويف، إلى أن حفظ القرآن الكريم من أعظم العبادات وأشرفها، لما له من فضل عظيم في رفع الدرجات ونيل الشفاعة يوم القيامة، مؤكدًا أن حافظ القرآن يحظى بمكانة رفيعة في الدنيا والآخرة، وأن العناية بكتاب الله تعد استثمارًا حقيقيًا في بناء الإنسان وترسيخ القيم داخل المجتمع.
وتأتي هذه الاحتفالية كجزء من الجهود المستمرة لدعم القيم الدينية والروحية في محافظة بني سويف، حيث تساهم مثل هذه المبادرات في تعزيز الانتماء الوطني والديني لدى الشباب، وتشجيعهم على الالتزام بكتاب الله وسنة نبيه، مما يعكس دور المؤسسات السياسية والاجتماعية في بناء جيل واعٍ ومتمسك بهويته الإسلامية.
