البرلمان العراقي ينتخب نزار آميدي رئيسًا جديدًا للبلاد بأغلبية 227 صوتًا
انتخاب نزار آميدي رئيسًا جديدًا للعراق بأغلبية 227 صوتًا (11.04.2026)

البرلمان العراقي ينتخب نزار آميدي رئيسًا جديدًا للبلاد

في خطوة تاريخية، انتخب البرلمان العراقي، اليوم السبت الموافق 11 أبريل 2026، مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني نزار محمد سعيد آميدي رئيسًا جديدًا لجمهورية العراق للسنوات الأربع المقبلة. جاء ذلك خلال جلسة تشريعية حاسمة شهدت منافسة سياسية محتدمة، حيث أدلى النواب بأصواتهم في عملية ديمقراطية تعكس التزام العراق بمبادئ التداول السلمي للسلطة.

نتائج التصويت والمقاطعات السياسية

وفقًا لتقارير إعلامية عراقية ودولية، حصل الرئيس العراقي الجديد نزار آميدي على 227 صوتًا من أصل 249 نائبًا شاركوا في الجولة الثانية من الاقتراع السري لانتخاب رئيس الجمهورية. ومع ذلك، غابت عن جلسة التصويت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، بالإضافة إلى ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، ونواب آخرين، بعد أن أعلنوا رسميًا مقاطعة جلسة انتخاب رئيس الجمهورية. هذه المقاطعة تبرز الانقسامات السياسية القائمة وتشير إلى التحديات التي قد تواجه الرئيس الجديد في تحقيق التوافق الوطني.

أداء اليمين الدستورية والخطاب الأول

بعد إعلان النتائج، أدى الرئيس العراقي الجديد نزار آميدي اليمين الدستورية ليصبح الرئيس السادس لجمهورية العراق للمرحلة ما بعد العام 2003. وفي أول خطاب له بعد تسلمه منصب رئيس الجمهورية، أكد آميدي على دعم جهود إنهاء الحرب في المنطقة، كما أدان الاستهدافات التي تطال القوات الأمنية العراقية، مشددًا على أهمية استقرار البلاد وأمنها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وقال آميدي في كلمته: "بلدنا يواجه مشكلات معقدة ويجب العمل على مواجهة آثار الأزمات، وأقدر حجم التحديات التي تواجه بلدنا في ظل مخاطر كثيرة غير مسبوقة، مما يتطلب منا الحكمة والمسئولية لاتخاذ القرارات". كما أكد حرصه على تحقيق السلام وإشراك الجميع في إدارة الدولة، قائلًا: "سأكون مدافعًا عن مصالح ورعاية المصالح العليا لمختلف المكونات، وتقريب وجهات النظر بين الجميع".

تطلعات وتحديات المرحلة المقبلة

يأتي انتخاب نزار آميدي في وقت حساس يشهد العراق تحديات متعددة، بما في ذلك الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى التوترات الإقليمية. يتوقع المراقبون أن رئاسته ستتركز على:

  • تعزيز الوحدة الوطنية بين المكونات العراقية المختلفة.
  • معالجة القضايا الأمنية والحد من العنف.
  • تحسين الخدمات العامة ودعم الاقتصاد العراقي.
  • تعزيز العلاقات الدولية والإقليمية لتحقيق الاستقرار.

مع توليه المنصب، يتحمل آميدي مسؤولية قيادة العراق نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، وسط آمال شعبية عريضة بإحداث تغييرات إيجابية على الأرض.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي