إسرائيل تزعم مقتل 220 من حزب الله وتدمير قدرات إيران الصاروخية في هجمات لبنان
إسرائيل تزعم مقتل 220 من حزب الله وتدمير قدرات إيران (09.04.2026)

إسرائيل تزعم مقتل 220 عنصراً وقيادياً بحزب الله في هجمات جنوب لبنان

زعم مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى نجاح قوات الاحتلال الإسرائيلي في قتل 220 عنصراً من حزب الله اللبناني، بينهم عدد من القادة البارزين، خلال الهجمات التي شنتها يوم الأربعاء الماضي. جاء ذلك في تصريحات حصرية للمسؤول لقناة 14 العبرية، حيث أكد أن العمليات العسكرية أسفرت عن خسائر فادحة في صفوف التنظيم.

تدمير قدرات إيران الصاروخية واستخدام آلاف الذخائر

وأضاف المسؤول الإسرائيلي في حديثه أن قدرة إيران على إنتاج صواريخ باليستية جديدة قد تضررت بشدة نتيجة هذه الهجمات، مما يشير إلى ضربات استهدفت البنى التحتية العسكرية الإيرانية أو حلفائها في المنطقة. كما أشار إلى أنه تم استخدام 36 ألف قطعة ذخيرة في الهجمات الموجهة ضد إيران وحزب الله، مما يسلط الضوء على حجم العمليات وكثافتها.

اغتيال السكرتير الشخصي لأمين عام حزب الله واستهداف معبرين

وفي تطور متصل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي لاحقاً القضاء على السكرتير الشخصي لأمين عام حزب الله نعيم قاسم، وهو علي يوسف حرشي، خلال الغارات التي استهدفت ما وصفها بـ"بنى تحتية إرهابية" في جنوب لبنان. ونقلت وسائل الإعلام عن الجيش الإسرائيلي قوله إن حرشي اغتيل في منطقة بيروت، وكان يلعب دوراً مركزياً في إدارة مكتب نعيم قاسم وتأمينه.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

كما أشار جيش الاحتلال إلى أن قواته هاجمت الليلة الماضية معبرين مركزيين يستخدمهما حزب الله للانتقال من شمال نهر الليطاني إلى جنوبه، مما يعطل حركة التنظيم ويحد من قدراته اللوجستية. وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أمس نحو 10 مستودعات ذخيرة، بالإضافة إلى منصات إطلاق صواريخ ومقرات قيادة تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، في سلسلة من الضربات المكثفة.

تداعيات الهجمات على التوازنات الإقليمية

هذه الهجمات تأتي في إطار تصعيد عسكري متزايد بين إسرائيل وحزب الله، مع تداعيات محتملة على الاستقرار الإقليمي وموازين القوى. إذ تشير التصريحات الإسرائيلية إلى تركيز على تقويض القدرات العسكرية لكل من حزب الله وإيران، خاصة في مجال الصواريخ الباليستية التي تشكل تهديداً أمنياً لإسرائيل. ولا تزال ردود الفعل من جانب حزب الله أو إيران غير معلنة بشكل رسمي، مما يترك المجال مفتوحاً لتطورات لاحقة قد تشهد تصعيداً أو هدوءاً نسبياً.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي