مصر تواصل جهودها مع باكستان وتركيا للتوصل لاتفاق لإنهاء الحرب قبل انتهاء الهدنة
مصر وباكستان وتركيا تواصل محادثات لإنهاء الحرب قبل 21 أبريل (13.04.2026)

مساع مصرية مكثفة مع باكستان وتركيا لإنهاء الحرب قبل انتهاء الهدنة

كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي عن استمرار الجهود المصرية بالتعاون مع باكستان وتركيا في الوساطة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، حيث من المقرر أن تواصل هذه الدول المحادثات مع الولايات المتحدة وإيران في الأيام المقبلة. ويهدف هذا الجهد إلى سد الفجوات المتبقية بين الأطراف المتنازعة، في محاولة جادة لتحقيق السلام قبل انتهاء وقف إطلاق النار المقرر في الـ21 من أبريل الجاري.

تفاؤل حذر بشأن إمكانية التوصل لاتفاق

ونقل الموقع عن مصدر إقليمي ومسؤول أمريكي أن جميع الأطراف المشاركة في المفاوضات لا تزال تعتقد بإمكانية التوصل إلى اتفاق في النهاية. وأعرب الوسطاء المصريون والباكستانيون والأتراك عن أملهم في أن يؤدي تضييق الفجوات الحالية إلى تمكين جولة أخرى من المفاوضات قبل الموعد النهائي لوقف إطلاق النار. وأشار المصدر إلى أن هذا التفاؤل مبني على التقدم التدريجي الذي تم إحرازه في الجولات السابقة، رغم التحديات التي تواجه العملية الدبلوماسية.

تهديدات أمريكية واستراتيجيات ضغط

وفي سياق متصل، ذكر المصدر أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يدرس استئناف الضربات العسكرية إذا لم يؤد الحصار البحري الأمريكي إلى تغيير سلوك إيران. وأوضح أن الأهداف المحتملة لهذه الضربات قد تشمل البنية التحتية التي هدد ترامب بمهاجمتها سابقاً، قبل إعلان وقف إطلاق النار. كما أكد أن الحصار البحري، إلى جانب قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من المحادثات في باكستان، يشكل جزءاً من المفاوضات الجارية، حيث يهدف ترامب إلى منع إيران من استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط في هذه المحادثات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دور إيران وشروط الاتفاق

وأضاف المصدر أنه يمكن التوصل إلى اتفاق نهائي إذا أبدت إيران مزيداً من المرونة وأدركت أن اقتراح إسلام آباد هو أفضل ما يمكنها الحصول عليه في الظروف الحالية. وقد أكد سفير إيران لدى باكستان، رضا أميري مقدم، الذي شارك في المفاوضات، عبر موقع X، أن محادثات إسلام آباد لم تفشل، بل أرست الأساس لعملية دبلوماسية مستدامة. وأشار إلى أنه إذا تم تعزيز الثقة والإرادة بين جميع الأطراف، يمكن إنشاء إطار عمل يحقق مصالح الجميع، مما يعزز آفاق السلام في المنطقة.

وتأتي هذه الجهود في إطار المساعي المصرية المستمرة لتعزيز الاستقرار الإقليمي، حيث تلعب مصر دوراً محورياً في الوساطة بين القوى الدولية والمحلية. ويعكس هذا التحرك التزام مصر بسياسة خارجية نشطة تهدف إلى حل النزاعات بالطرق الدبلوماسية، بدلاً من التصعيد العسكري، مما يساهم في تخفيف التوترات العالمية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي