أكد سائق حج بري أن عمله في نقل الحجاج براً إلى الأراضي المقدسة يمتد لأكثر من 20 عاماً، مشيراً إلى أن هذا الموسم يُعد الأفضل من حيث التنظيم والخدمات المقدمة للحجاج.
خبرة طويلة في مجال الحج البري
قال السائق، الذي فضل عدم ذكر اسمه، إنه بدأ العمل في هذه المهنة منذ عام 2003، حيث كان ينقل الحجاج من مختلف المحافظات المصرية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة. وأضاف أنه شهد تطوراً كبيراً في خدمات النقل البري على مر السنين.
تحسن الخدمات والتنظيم
وأشار إلى أن هذا الموسم شهد تحسناً ملحوظاً في التنسيق بين الجهات المعنية، مما سهل عملية نقل الحجاج وقلل من وقت الانتظار. وأثنى على الجهود المبذولة من قبل وزارة الداخلية والنقابات المهنية لضمان راحة الحجاج.
تحديات المهنة
أوضح السائق أن مهنة الحج البري تواجه بعض التحديات، أبرزها ظروف الطقس والطرق الطويلة، لكنه أكد أن الالتزام بالتعليمات المرورية والصيانة الدورية للمركبات يساعد في تجاوز هذه الصعوبات. كما أشار إلى أهمية التدريب المستمر للسائقين لضمان سلامتهم وسلامة الحجاج.
نصائح للحجاج
وجه السائق نصائح للحجاج بضرورة الالتزام بتعليمات السلامة خلال الرحلة، مثل ربط حزام الأمان وعدم التحرك في الحافلة أثناء السير. كما دعاهم إلى التعاون مع السائقين وطاقم الخدمة لضمان رحلة آمنة ومريحة.
واختتم السائق حديثه بالتأكيد على أن هذا الموسم يُعد الأفضل تنظيماً منذ بداية عمله، معرباً عن أمله في استمرار هذا التطور في المواسم القادمة.



