شارك عمرو خطاب، مساعد وزيرة الإسكان للشئون الفنية، نيابة عن راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، في الجلسة رفيعة المستوى ضمن فعاليات «المنتدى العربي للتنمية المستدامة 2026»، المنعقد تحت مظلة اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا). واستعرض مساعد وزيرة الإسكان الإنجازات المحرزة في ملف التنمية العمرانية المستدامة بمصر، ضمن الاستعدادات للمشاركة في المنتدى السياسي رفيع المستوى المزمع عقده في نيويورك خلال شهر يوليو المقبل.
أولويات التنمية العمرانية في مصر
أكد مساعد وزيرة الإسكان أن الدولة المصرية تضع ملف التنمية العمرانية وتوفير السكن الملائم على رأس أولوياتها، انطلاقًا من التزامها بخارطة الطريق لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030. وأشار إلى أن السكن الآمن والميسر ليس مجرد هدف عمراني، بل هو حق أساسي من حقوق الإنسان أقرته المواثيق الدولية منذ عام 1948، ويمثل الركيزة الأساسية التي تؤثر في كافة أبعاد التنمية، بدءاً من القضاء على الفقر وصولاً إلى تحسين الصحة والتعليم وتوفير الخدمات الأساسية.
طفرة عمرانية كبرى
أوضح مساعد وزيرة الإسكان أن الدولة المصرية نجحت في تحقيق طفرة عمرانية كبرى رغم الضغوط الاقتصادية والنمو السكاني وتحديات التمويل. وقد توجهت الدولة منذ عام 2014 نحو تطوير البنية التحتية وإنشاء مدن الجيل الرابع والمجتمعات الذكية، مما أسهم في مضاعفة مساحة المعمور المصري من 7% إلى 14% بحلول عام 2026. ويهدف هذا التوسع إلى ضمان توزيع سكاني متوازن وتخفيف الضغوط عن المدن القائمة، بما يضمن حياة كريمة ولائقة للمواطنين.
مشروعات الإسكان
كشف مساعد وزيرة الإسكان عن توفير نحو 1.96 مليون وحدة سكنية منذ عام 2014، حيث تم تنفيذ 1.508 مليون وحدة بالفعل، ويجري العمل على استكمال 349.4 ألف وحدة أخرى بمختلف الأنماط. تستهدف هذه المشروعات الفئات محدودة ومتوسطة الدخل، بواقع 1.04 مليون وحدة سكنية ميسرة ومدعومة، وبتكلفة إجمالية بلغت نحو 300 مليار جنيه مصري. بالإضافة إلى التوسع في الشراكات مع القطاع الخاص لتوفير عشرات الآلاف من الوحدات الإضافية ضمن مشروعات تنموية متكاملة.
تطوير المناطق غير الآمنة والعشوائية
أشار مساعد وزيرة الإسكان إلى الجهود الحثيثة في تطوير المناطق غير الآمنة والعشوائية، حيث تم إحلال العديد من المناطق وبناء مشروعات سكنية مخططة وآمنة مثل «الأسمرات»، و«روضة السيدة»، و«سن العجوز»، إلى جانب تحويل مناطق أخرى إلى مراكز خدمية ومتنزهات مثل مشروع «حدائق الفسطاط» على مساحة 500 فدان.
مبادرة حياة كريمة
أضاف مساعد وزيرة الإسكان أن الدور المحوري للمبادرة الرئاسية «حياة كريمة» في تطوير الريف المصري، والتي شملت في مرحلتها الأولى أكثر من 4500 قرية، ساهم في تحسين جودة الحياة والحد من الهجرة الداخلية للمدن.
تحسين المرافق الأساسية
استعرض مساعد وزيرة الإسكان التطور الكبير في نسب تغطية المرافق الأساسية، حيث ارتفعت نسبة تغطية مياه الشرب الآمنة من 95% عام 2014 إلى 99% بحلول عام 2025، وزادت نسبة تغطية الصرف الصحي من 50% إلى 70%.



