كاتب صحفي يحذر: ضم الضفة الغربية أخطر وأغبى قرارات إسرائيل منذ 1948
في تصريحات صادمة، وصف الكاتب الصحفي أسامة الدليل قرار ضم الضفة الغربية إلى الأراضي الخاضعة لسلطة الاحتلال الإسرائيلي بأنه أغبى قرار منذ عام 1948، مؤكدًا أن هذا القرار قد يقود إلى نهاية وجود إسرائيل نفسها.
مقابلة تلفزيونية تكشف تفاصيل القرار
خلال مقابلة عبر برنامج «الساعة 6» الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على قناة «الحياة»، أوضح الدليل أن هذا القرار تم اتخاذه من قبل مجموعة من المتطرفين الذين يسعون إلى ضم الضفة الغربية بشكل قانوني. وأضاف أن هذا التحرك سيقود إلى حل وحيد يهابه الجانب الإسرائيلي، حيث إن اللجوء إليه قد يُنهي وجود إسرائيل بشكل كامل.
الاحتلال الإسرائيلي لا يرغب في حل الدولتين
لفت الكاتب الصحفي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يرغب في حل الدولتين ولا في حل الدولة الواحدة، بل يسعى للسيطرة على جميع الأراضي الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين منها. ومع ذلك، أكد أن هذا السيناريو مستحيل التحقيق، لأن الأردن لن تستقبل الفلسطينيين، كما هو الحال بالنسبة للدولة المصرية والعالم أجمع.
الفلسطينيون لم يعد لديهم ما يخسرونه
أشار الدليل إلى أن دولة الاحتلال، رغم امتلاكها كل المقومات التي تمكنها من فرض إرادتها، فإن الفلسطينيين لم يعد لديهم ما يخسرونه، وهو ما يجعل القرار صادرًا دون تخطيط سليم. كما لفت إلى أن السلطة الفلسطينية أصدرت مسودة دستور تؤكد وجود دولة فلسطينية ذات حدود واضحة شرقًا وغربًا، وأن قطاع غزة جزء لا يتجزأ منها، وهو ما يُعد ردًا مقابلًا على السياسات الإسرائيلية.
خطر حل الدولة الواحدة على إسرائيل
وأكد الكاتب الصحفي على أن خيار الدولة الواحدة يمثل مصدر خطر كبير على دولة الاحتلال، لأن العرب يشكّلون أغلبية سكانية، ما يجعل هذه الدولة فلسطينية لا يهودية. وخلص إلى أن هذا القرار يُعد من أغبى القرارات في تاريخ الصهيونية العالمية، محذرًا من عواقبه الوخيمة على مستقبل المنطقة.