غضب شمال إسرائيل بعد إعلان نتنياهو نية التفاوض مع لبنان
انفجر غضب سكان شمال دولة الاحتلال الإسرائيلي فور إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نية حكومته الدخول في مفاوضات مباشرة مع لبنان، حيث رفضوا استسلام قيادتهم السياسية لحزب الله والتضحية بأمنهم بسبب حسابات سياسية.
هجوم لاذع من لوبي 1701 على الحكومة الإسرائيلية
وفي رد فعل عنيف على إعلان الحكومة الإسرائيلية، أطلقت منظمة "لوبي 1701"، التي تمثل مصالح سكان الشمال، هجومًا لاذعًا على رئيس الوزراء ووزير الدفاع، قائلة في بيان نشرته روسيا اليوم: "هل أنتم مع إسرائيل حقًّا؟ تستمر الحكومة اليمينية في التفاوض مع منظمة إرهابية إجرامية، وتخضع لمطالب رئيس الوزراء الباكستاني، بينما تمهد الطريق لحرب لبنان الخامسة، يبدو أن هذه هي طريقة الحكومة الإسرائيلية للاستسلام للإرهاب ووقف القتال الحاسم في لبنان".
تحذيرات من سيطرة حزب الله على لبنان
وتذهب المنظمة إلى أبعد من ذلك، محذرة من أن "الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني يخضعان لسيطرة شخصيات بارزة في الجناح العسكري والسياسي لحزب الله، وهو أمر يعرفه كل ضابط مخابرات مبتدئ". وتطالب المنظمة بعدم منع الجيش الإسرائيلي من العمل على نزع سلاح حزب الله ودفعه من جنوب الليطاني، وفي الوقت نفسه توجيه ضربات قوية لمؤسساته السياسية والمالية والتعليمية.
انتقادات لاتفاقية سابقة مع حزب الله
ويضيف أعضاء لوبي 1701: "قبل عام، وقعت الحكومة اليمينية في إسرائيل اتفاقية مع حزب الله، واليوم نشهد كميات الأسلحة والعناصر التي عثر عليها الجيش الإسرائيلي في القرى المجاورة فقط. إن الحكومة الإسرائيلية تسلم أرواح سكان الشمال إلى الجيش اللبناني، الذي هو في الحقيقة جيش حزب الله! إن المفاوضات الفعالة التي تحقق نتائج طويلة الأمد لا يمكن أن تتم إلا تحت وطأة الحرب!".
صرخة تحذير من قائد المنظمة
من جانبه، أطلق أحد قادة جماعة لوبي 1701، ويدعى ماتان دوديان، "صرخة تحذير" مدوية، قائلًا: "إعلان الدخول في مفاوضات مع لبنان يتطلب بيانا واضحا وحاسما، فالواقع في الشمال لم يعد يسمح بتشويه الحدود أو الأوهام السياسية". ويؤكد دوديان أن "حزب الله هو جزء لا يتجزأ من الدولة اللبنانية ونظامها السياسي. لذلك، فإن أي محاولة لفصل لبنان عن حزب الله خاطئة من أساسها وخطيرة على أمن إسرائيل".
مطالب بحظر حزب الله ونزع سلاحه
ويضيف دوديان بحزم: "من المستحيل مطالبة المواطنين بالعودة مرارًا وتكرارًا إلى نفس واقع عدم اليقين والخوف المستمر. إذا لم يحظر حزب الله في لبنان ولم ينزع سلاحه فعليًّا، فلن يطرأ أي تغيير حقيقي على الواقع الأمني. أي اتفاق لا يتضمن شروطًا واضحة وملزمة في هذا الشأن هو اتفاق سيعيدنا مباشرة إلى جولة أخرى من القتال، ولكن في ظروف أكثر صعوبة".
نداء أخير للحكومة الإسرائيلية
في ختام تصريحاته، يطلق ماتان دوديان نداء أخيرًا للحكومة الإسرائيلية، قائلًا: "نحث الحكومة الإسرائيلية على عدم إنهاء القتال في لبنان حتى تتحقق الأهداف بشكل كامل وواضح. إن التوقف قبل ذلك سيكون خطأً تاريخيًّا وخطرًا مباشرًا على أمن المواطنين الإسرائيليين. هذه لحظة اختبار للقيادة، لا من خلال قرارات مؤقتة أو تنازلات جزئية، بل من خلال قرار شجاع يضمن الأمن للأجيال القادمة".
انتقادات لسكان إسرائيل ووصفهم بمصاصي دماء
ولقي حث سكان إسرائيل حكومتهم على استمرار الحرب في إيران مع سقوط المزيد من القتلى والدماء انتقادات كبيرة من البعض الذين وصفوهم بمصاصي دماء ولا يرغبون في العيش بسلام مع محيطهم العربي.



