أعلن السفير علاء الدين يوسف، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن الهيئة أغلقت جميع مكاتبها في الخارج، مؤكداً أنه لم يعد هناك أي مكتب خارجي تابع للهيئة، وأنه تم إعادة 17 مليون دولار إلى الدولة.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الإعلام والثقافة بمجلس النواب برئاسة النائبة ثريا بدوي، حيث تمت مناقشة الموازنة العامة للهيئة العامة للاستعلامات.
وأشار السفير علاء يوسف إلى أن غلق المكاتب في الخارج لم يمنع الهيئة العامة للاستعلامات من التحرك والتواصل مع الوسائل الإعلامية الأجنبية. وأكد أن الهيئة تتحرك فوراً ضد أي إساءة لمصر أو المرأة المصرية.
مواجهة المعلومات المضللة
وفيما يتعلق بمواجهة أي معلومات مضللة عن مصر، قال السفير علاء يوسف: "نحن لا نرفض أي انتقادات قائمة على أسس علمية، أما المعلومات المضللة فنتخذ إجراءات أخرى ونتصدى لها". وأوضح أن الهيئة تقوم بشكل مستمر بتنظيم لقاءات مع المراسلين الأجانب لتوصيل البيانات وتوفيرها لهم.
وشدد على أنه في حال نشر أي معلومات مضللة من قبل وسائل إعلام أجنبية، تتواصل الهيئة معها من أجل إلزامها بنشر المعلومات الصحيحة.
جهود الهيئة المستمرة
وأكد السفير أن الهيئة العامة للاستعلامات ترصد كل شيء وتعمل على مدار 24 ساعة، وتصدر 30 نشرة بلغات مختلفة، كما أن لديها مطبوعات تصدر عن أفريقيا وآسيا والمنطقة العربية.
وأوضح أن الهيئة تصدت مؤخراً لفيديو يسئ إلى المرأة المصرية، وتم بالفعل إجبار هذه الوسائل على حذفه، كما تم سحب بعض التراخيص لهذه الوسائل.



