أعلن الجيش المالي، الأحد، القضاء على أكثر من 17 مسلحا، إثر غارات جوية نفذها على إقليم كيتا الواقع غربي البلاد. وتأتي هذه الغارات في إطار الجهود المستمرة لملاحقة الجماعات المسلحة النشطة في المنطقة.
تفاصيل الاشتباكات
شهدت منطقة جنوب شرق مدينة تيمبكتو شمال مالي، في وقت سابق، اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش المالي ومجموعة يُشتبه بانتمائها إلى جماعات مسلحة تنشط في المنطقة، وفق ما أفادت به مصادر أمنية ومحلية.
ووفقًا للمصادر ذاتها، اندلعت المواجهات خلال عمليات تمشيط واسعة نفذتها وحدات من الجيش المالي في مناطق صحراوية ونائية، ضمن جهودها لتعقب تحركات الجماعات المسلحة التي تتحرك بين الحدود الداخلية والمسارات الصحراوية الوعرة.
مقاومة مسلحة وتراجع
أشار مصدر أمني إلى أن القوات التابعة للجيش المالي واجهت مقاومة مسلحة شرسة خلال العملية، مما أدى إلى تبادل كثيف لإطلاق النار في عدة نقاط متفرقة، قبل أن تتراجع المجموعات المسلحة إلى مناطق غير مأهولة لتجنب الاشتباك المباشر.
ولم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية بشأن الخسائر البشرية أو المادية، سواء في صفوف الجيش أو المجموعات المسلحة، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاشتباكات.
سياق أمني متوتر
تأتي هذه التطورات في سياق أمني متوتر تشهده مناطق شمال ووسط مالي، حيث تنشط جماعات مسلحة متطرفة وأخرى محلية في عمليات كر وفر مع القوات الحكومية، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في البلاد.
وتواصل السلطات المالية عملياتها العسكرية في عدة محاور، بهدف استعادة السيطرة على المناطق التي تشهد اضطرابات أمنية متكررة، في ظل تحديات كبيرة تتعلق بطبيعة التضاريس الصحراوية واتساع المساحات الجغرافية التي يصعب السيطرة عليها.



