لبنان تحت النار: تصعيد عسكري إسرائيلي يطال الجنوب والعاصمة
في تطور خطير، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر إخلاء جديدة، يوم الأربعاء 4 مارس 2026، تستهدف سكان 13 قرية إضافية في جنوب لبنان، مما يوسع نطاق العمليات العسكرية في المنطقة. وقد طالب الجيش السكان بـ "إخلاء منازلهم فوراً والابتعاد عن القرى والبلدات إلى مناطق مفتوحة على مسافة لا تقل عن 1000 متر"، وفقاً لتصريحات رسمية.
تصاعد وتيرة الإخلاءات في الجنوب
يأتي هذا الإجراء بعد أن أمر الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق من الليلة الماضية، سكان 16 قرية أخرى في جنوب لبنان بالإخلاء، وحذرهم من العودة إلى منازلهم "في هذه المرحلة". وبذلك، يرتفع إجمالي القرى المستهدفة بأوامر الإخلاء إلى 29 قرية، مما يعكس تصعيداً ملحوظاً في التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
غارات جوية عنيفة تطال ضواحي بيروت
في سياق متصل، أفادت وسائل الإعلام اللبنانية الرسمية، في وقت سابق من يوم الأربعاء، بأن غارة جوية إسرائيلية استهدفت فندقاً في ضاحية الحازمية ببيروت. ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام أن "غارة جوية إسرائيلية استهدفت فندقاً في الحازمية"، مع إرسال سيارات إسعاف إلى الموقع لمعالجة الضحايا.
كما شنّت إسرائيل غارات جوية حول بيروت خلال الساعات القليلة الماضية، مما أدى إلى سقوط ضحايا. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل ستة أشخاص على الأقل في الموجة الأخيرة من الهجمات، مما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية في البلاد.
تداعيات الأزمة على المدنيين
يتسبب هذا التصعيد العسكري في نزوح واسع للسكان المدنيين، مع تزايد المخاوف بشأن سلامة المنازل والبنية التحتية في المناطق المستهدفة. وتشير التقارير إلى أن عمليات الإخلاء القسري والغارات الجوية تخلق حالة من الفوضى والخوف بين المواطنين، خاصة في ظل عدم وضوح المدة المتوقعة لهذه العمليات.
يذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، مع استمرار الاشتباكات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ فترة. وتدعو الجهات الدولية إلى ضبط النفس وحماية المدنيين، لكن الوضع يبقى متوتراً مع استمرار العمليات العسكرية.
