هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران يسفر عن سقوط 12 قتيلاً و49 مصاباً في مناطق سكنية
هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران يقتل 12 ويصيب 49

هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران يخلف عشرات الضحايا في مناطق سكنية

أفادت تقارير إعلامية دولية بأن إيران أعلنت عن هجوم مشترك نفذته القوات الأمريكية والإسرائيلية، استهدف مناطق سكنية في مدينتي خرم آباد وتبريز، وذلك يوم الإثنين الموافق 23 مارس 2026. أسفر هذا الهجوم عن سقوط 12 قتيلاً و49 مصاباً، وفقاً للبيانات الرسمية الإيرانية، مما أثار موجة من الغضب والاستنكار في الأوساط المحلية والدولية.

اتهامات متبادلة وتصعيد في التصريحات

في سياق متصل، تصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، حيث اتهم المتحدث باسم العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية الإيراني، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالكذب والإرهاب. جاء ذلك ردا على ادعاءات ترامب بأن الحرس الثوري يخطط لضرب محطات تحلية المياه في دول المنطقة، وهو ما نفته إيران بشدة.

وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن الجيش الأمريكي هو من بدأ الحرب من خلال استهداف بنى تحتية حيوية في إيران، مشيراً إلى حوادث سابقة شملت قتل 180 طفلاً في مدرسة ابتدائية، وضرب خمس محطات مياه، منها محطة تحلية في جزيرة قشم. وأضاف أن الحرس الثوري لم يقم بمثل هذه الأعمال، مما يسلط الضوء على طبيعة التصعيد في المنطقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تهديدات برد مماثل وتحذيرات صارمة

كما حذر المتحدث من أن تهديدات ترامب بمهاجمة محطات الكهرباء الإيرانية تعتبر عملاً غير إنساني، حيث قد يعطل ذلك المستشفيات وعمليات الإغاثة وشبكات المياه، مما يؤثر سلباً على المدنيين. وشدد على أن إيران سترد بنفس المستوى في حال تنفيذ هذه التهديدات، عبر استهداف محطات الكهرباء في إسرائيل والقواعد الأمريكية والبنى التحتية الاقتصادية والطاقة التي تمتلكها أمريكا في المنطقة.

وقال في بيانه: "ضربتم مستشفياتنا ومدارسنا ومراكز إغاثتنا، ونحن لم نفعل، لكن إن ضربتم الكهرباء فسنضرب الكهرباء". وختم البيان بالتأكيد على أن الرد سيكون رادعاً ومتناسباً مع مستوى الهجوم، محذراً أمريكا من عدم معرفتها الكاملة بقدرات الحرس الثوري، وداعياً إياها لمواجهة هذه القدرات في الميدان بدلاً من التصعيد عبر التصريحات.

هذا الحادث يسلط الضوء على التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، ويؤكد على أهمية الحوار الدبلوماسي لتجنب المزيد من الخسائر البشرية والمادية. وتتابع الجهات الدولية الموقف عن كثب، وسط مخاوف من تصاعد قد يؤدي إلى نزاع أوسع في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي