كامل الوزير: رفع الحد الأدنى للأجور إلى 10 آلاف جنيه تنفيذاً لتوجيهات الرئيس
رفع الحد الأدنى للأجور إلى 10 آلاف جنيه في مصر (28.03.2026)

رفع الحد الأدنى للأجور إلى 10 آلاف جنيه في مصر: خطوة لتحسين مستوى المعيشة

أكد كامل الوزير، وزير النقل ونائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية، أن الدولة تتجه نحو رفع الحد الأدنى للأجور إلى 10 آلاف جنيه، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية. جاء ذلك في إطار الجهود المبذولة لتحسين مستوى المعيشة ومواكبة الارتفاعات الكبيرة في تكاليف الحياة، حيث أوضح الوزير أن هذه الخطوة تأتي استجابة للظروف الاقتصادية الحالية.

تطور الأجور وتأثيرها على قطاع النقل

أشار الوزير إلى أن الحد الأدنى للأجور كان يبلغ 2500 جنيه قبل ثلاث سنوات فقط، مما يعكس حجم الزيادة الكبيرة التي شهدتها الرواتب خلال الفترة الأخيرة. وأضاف أن هذه الزيادات تنعكس بطبيعتها على تكاليف التشغيل في مختلف القطاعات، وعلى رأسها قطاع النقل، حيث أن زيادة أسعار وسائل النقل لم تأتِ بشكل عشوائي، بل نتيجة مباشرة لارتفاع تكاليف التشغيل.

من بين العوامل الرئيسية التي أدت إلى هذه الزيادات:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • مضاعفة مرتبات العاملين في قطاع النقل ثلاث مرات تقريباً.
  • الارتفاع الكبير في أسعار الوقود، حيث ارتفع سعر لتر السولار من 5.5 جنيه في عام 2019 إلى نحو 20.5 جنيه حالياً.

التحديات الاقتصادية العالمية وتأثيرها على مصر

أوضح الوزير أن الزيادات في أسعار الوقود والنقل هي انعكاس للأزمة العالمية الناتجة عن الحروب والتوترات الدولية، مؤكداً أن مصر ليست دولة نفطية وتعتمد جزئياً على استيراد احتياجاتها من الطاقة بالأسعار العالمية. وكشف أن مصر تنتج نحو 55% من احتياجاتها من السولار و60% من الغاز محلياً، بينما يتم استيراد النسبة المتبقية من الخارج، مما يجعلها عرضة لتقلبات الأسعار العالمية.

كما لفت إلى أن عدد المصانع في مصر ارتفع من 20 ألف مصنع في بداية الألفينات إلى نحو 70 ألف مصنع حالياً، ما أدى إلى زيادة كبيرة في استهلاك الطاقة. وأشار إلى أن أسعار الغاز المحلي ارتفعت من 4.5 دولار إلى 7.5 دولار للمليون وحدة حرارية، فيما قفز سعر برميل النفط من 60 إلى 116 دولاراً، وهو ما أثر بشكل مباشر على مختلف القطاعات.

تأثير الزيادات على قطاع السكة الحديد والموظفين

أضاف الوزير أن قطاع السكة الحديد وحده يضم نحو 40 ألف موظف، تتجاوز رواتبهم 4.8 مليار جنيه سنوياً، بمتوسط 10 آلاف جنيه للفرد. وأكد أن هذه الرواتب أصبحت ضرورية في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، حيث أن الموظف لديه التزامات أسرية وتعليمية، ولا يمكن تجاهل حقه في الحصول على أجر مناسب يتماشى مع الظروف الاقتصادية الحالية.

وشدد كامل الوزير على أن الدولة تحاول تحقيق التوازن بين تخفيف الأعباء عن المواطن وضمان حقوق العاملين، مؤكداً أن هذه الإجراءات تهدف إلى دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي