مواقيت الصلاة اليوم الأحد 10 مايو 2026، قد منّ الله تعالى على المسلمين بأن رزقهم تلك الصلة العظيمة بين الإنسان بضعفه وبين الإله الواحد العظيم بسلطانه وقدرته، إنها الصلاة، فهي العبادة المرتبطة بالمسلم بكل أحواله سواء كان مريضًا أو مسافرًا أو حتى مجاهدًا فيها، وتجتمع فيها جميع العبادات قلبيًا وعقائديًا وبدنيًا ولفظيًا.
فالصلاة فيها ذكر لله يربط المخلوق بالخالق، فالمصلي يدخل صلاته بالتكبير لله، ويقر بسلطان الله الواسع وعزته البالغة، وهو في الفاتحة يحمده ويثني عليه بمحامد الصفات ويقر له وحده بالعبادة ويطلب منه وحده المعونة والهداية إلى الصراط المستقيم. والصلاة ملجأ العبد إلى الله؛ فمن آثار الصلاة أنها تشعر المسلم بعزة ورفعة عندما يضع الشخص جبهته وناصيته على الأرض؛ ليتذلل ويفتقر إلى خالقه، فيتحرر من قيوده ويعلن كامل التسليم لله تعالى، ويكرر في استقامة قلبه: سبحان ربي الأعلى.
مواقيت الصلاة بتوقيت المحافظات
والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة في إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد في الأوقات الخمسة.
موعد أذان العشاء اليوم
موعد أذان العشاء اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك مواقيت الصلاة لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية:
- موعد أذان العشاء بالقاهرة: 9:05 م
- موعد أذان العشاء بالإسكندرية: 9:14 م
- موعد أذان العشاء بأسوان: 8:41 م
- موعد أذان العشاء بالإسماعيلية: 9:03 م
مواقيت الصلاة اليوم لعدد من المدن
وفيما يلي مواقيت الصلاة لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة:
القاهرة
- الفجر: 4:27 ص
- الظهر: 12:51 م
- العصر: 4:28 م
- المغرب: 7:38 م
- العشاء: 9:05 م
الإسكندرية
- الفجر: 4:29 ص
- الظهر: 12:57 م
- العصر: 4:36 م
- المغرب: 7:46 م
- العشاء: 9:14 م
أسوان
- الفجر: 4:38 ص
- الظهر: 12:45 م
- العصر: 4:09 م
- المغرب: 7:21 م
- العشاء: 8:41 م
الإسماعيلية
- الفجر: 4:22 ص
- الظهر: 12:47 م
- العصر: 4:25 م
- المغرب: 7:35 م
- العشاء: 9:03 م
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي: قال عليه الصلاة والسلام: "أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح له سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله" [صحيح الجامع:2573]. إن للصلاة منزلة عظيمة وأهمية بالغة في الإسلام وفي حياة المسلم، فهي عمود الدين، وهي العبادة الوحيدة التي لا تسقط بحال من الأحوال، إلا في حالة فقدان وغياب العقل، فالعقل مناط التكليف.
ولأن للصلاة هذه الأهمية فلابد أن يكون لها تأثير كبير في حياة المسلم، ولو كان حالنا في تعاملاتنا وحياتنا كمسلمين كحالنا في الصلاة، لأصبح حال أمتنا أفضل مما هو عليه الآن. فبداية، إن للصلاة مواقيت محددة وأوقات مخصوصة، أي أن هناك نظامًا ودقة، فلا عشوائية في الأمر ولا فوضى، فلماذا لا يعيش المسلمون حياتهم بهذا النظام؟ ولماذا لا تكون مواعيدهم بهذه الدقة؟ ولماذا لا يحرصون على استغلال أوقاتهم أفضل استغلال؟ فإنهم إن فعلوا هذا لارتقت أمتنا أيما ارتقاء!!
ثم إن من شروط صحة الصلاة الوضوء وطهارة الجسم والثياب والمكان، وهذا يدل على أن ديننا يحث على الطهارة والنظافة الحسية والمعنوية، ولكن كثيرًا من المسلمين لا يدركون هذا، ولذلك فإننا نرى هذه السلوكيات المستقذرة المنتشرة في بلاد المسلمين وللأسف. قال عليه الصلاة والسلام: "أرأيت لو أن بفناء أحدكم نهر يجري، يغتسل منه كل يوم خمس مرات، ما كان يبقى من درنه؟ قالوا: لا شيء، قال: إن الصلوات تذهب الذنوب كما يذهب الماء الدرن" [السلسلة الصحيحة:1614].
وأيضًا قال تعالى: ﴿يـٰبني ءادمَ خُذوا زينَتَكُم عند كل مَسْجِد﴾ {الأعراف:31}، وقال عليه الصلاة والسلام: "إذا صلى أحدكم فليلبس ثوبيه، فإن الله أحق من تزين له" [صحيح الجامع:652]. هذه النصوص تدعو إلى أن يكون المسلم في أحسن هيئة عند الصلاة، فلماذا لا يحرص المسلم على أن يكون حسن المظهر في كل أحواله؟ فالهيئة الحسنة صورة محببة إلى كل النفوس، وكل بحسب استطاعته، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.



