واشنطن تكشف: بكين أطلقت صاروخاً باليستياً عابراً للقارات
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان عاجل، أن الصين أطلقت صاروخاً باليستياً قادراً على حمل رؤوس نووية في اتجاه المحيط الهادئ. وجاء الإعلان عبر قناة القاهرة الإخبارية، نقلاً عن مصادر دبلوماسية أمريكية.
قلق أمريكي ودعوات للحد من التسلح
أعربت الخارجية الأمريكية عن قلقها البالغ إزاء هذه التجربة الصاروخية، التي وصفتها بأنها تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي. ودعت الوزارة الصين إلى الانخراط في مباحثات جدية تهدف إلى الحد من التسلح ومنع سباق التسلح النووي.
وأكدت المصادر أن الصاروخ الباليستي الذي أطلقته الصين يتمتع بقدرات متطورة تمكنه من حمل رؤوس نووية متعددة، مما يزيد من خطورة هذه التجربة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة.
تفاصيل الإطلاق ومسار الصاروخ
لم تكشف الخارجية الأمريكية عن تفاصيل دقيقة بشأن موقع الإطلاق أو المسار الذي سلكه الصاروخ، لكنها أكدت أنه تم رصده بواسطة أنظمة الإنذار المبكر التابعة للولايات المتحدة. وأشارت إلى أن الصاروخ حلق فوق المحيط الهادئ قبل أن يسقط في منطقة غير مأهولة.
يأتي هذا الإطلاق في إطار سلسلة من التجارب الصاروخية التي تجريها الصين، والتي تهدف إلى تعزيز قدراتها الردعية النووية. وتعتبر هذه التجارب مصدر قلق متزايد للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
ردود فعل دولية
لم تصدر بعد تعليقات رسمية من بكين على البيان الأمريكي، لكن من المتوقع أن تثير هذه التجربة ردود فعل دولية واسعة. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وبكين توتراً متزايداً حول قضايا متعددة، بما في ذلك تايوان وبحر الصين الجنوبي.
ودعت الخارجية الأمريكية إلى ضرورة وضع آليات دولية للحد من انتشار الصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية، محذرة من أن مثل هذه التجارب تقوض الجهود العالمية لنزع السلاح.



