سيناتور باراجوايانية تهاجم لاعبي البرازيل بعد اعتذار مزيف
في مشهد غير مسبوق، تحول اعتذار مزيّف من سيناتور باراجوايانية إلى هجوم عنيف على لاعبي منتخب البرازيل، خلال مشادة كلامية حادة شهدتها الساحة السياسية والرياضية. السيناتور، التي تنتمي إلى حزب المحافظين، كانت قد أدلت بتصريحات عنصرية سابقة، لكنها حاولت التراجع عنها بطريقة ملتوية، مما أثار غضب الجماهير والمسؤولين.
تفاصيل التصريحات المثيرة للجدل
خلال جلسة برلمانية، قالت السيناتور: "لاعبو البرازيل ليسوا قدوة لأحد، إنهم يتصرفون كالقرود في الملعب". وأضافت: "اعتذاري السابق كان مزيفًا، أنا لا أعتذر عن شيء، بل أكرر ما قلته". هذا التصريح أثار موجة من الانتقادات، خاصة من الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، الذي وصف التصريحات بأنها "عنصرية وغير مقبولة".
ردود فعل غاضبة من البرازيل
من جانبه، أصدر الاتحاد البرازيلي بيانًا شديد اللهجة، قال فيه: "نرفض هذه التصريحات العنصرية، وندعو السلطات الباراجوايانية إلى اتخاذ إجراءات رادعة". كما طالب نجوم المنتخب البرازيلي، مثل نيمار وفينيسيوس جونيور، بالتحرك الدولي ضد هذه التصريحات. وعلق فينيسيوس على تويتر: "العنصرية لا مكان لها في الرياضة، ويجب محاربتها بكل قوة".
تأثير الحادثة على العلاقات الثنائية
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تستعد باراجواي لمواجهة البرازيل في تصفيات كأس العالم. وقد حذر محللون من أن هذه التصريحات قد تؤدي إلى توتر العلاقات بين البلدين، خاصة على المستوى الرياضي. ودعا سفير البرازيل في باراجواي إلى اجتماع عاجل مع وزير الخارجية الباراجواياني لمناقشة الحادثة.
إدانة محلية ودولية
أدانت منظمات حقوقية محلية ودولية التصريحات، معتبرة أنها تحرض على الكراهية والعنصرية. كما أعلن الاتحاد الباراجواياني لكرة القدم رفضه التام لهذه التصريحات، مؤكدًا أنها لا تمثل الشعب الباراجواياني. ودعا الاتحاد إلى فتح تحقيق رسمي مع السيناتور.
السيناتور تتمسك بموقفها
على الرغم من الانتقادات، تمسكت السيناتور بموقفها، قائلة: "لن أتراجع عن كلامي، أنا أدافع عن قيم بلدي". وأضافت في مقابلة تلفزيونية: "البرازيل تبالغ في ردود فعلها، هذه مجرد كلمات". لكن هذه التصريحات لم تقنع أحدًا، وزادت من حدة الجدل.



