الرئيس الإيراني: صواريخنا لم تكن ضمن مذكرة التفاهم ولن تكون أبداً
صواريخنا لم تكن ضمن مذكرة التفاهم ولن تكون

أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم الأربعاء، أن صواريخ بلاده لم تكن ضمن مذكرة التفاهم الموقعة مع القوى الكبرى، مشدداً على أنها لن تكون أبداً موضوعاً للتفاوض أو المساومة.

تصريحات الرئيس الإيراني حول البرنامج الصاروخي

جاءت تصريحات رئيسي خلال لقائه مع عدد من المسؤولين في طهران، حيث قال: "صواريخنا لم تكن ضمن مذكرة التفاهم، ولن تكون أبداً. هذا خط أحمر لا يمكن تجاوزه". وأضاف أن القدرات الصاروخية الإيرانية جزء أساسي من الردع الوطني.

وأشار رئيسي إلى أن إيران مستمرة في تطوير قدراتها الدفاعية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية، دون أي تبعية أو تفويض خارجي. وأوضح أن أي حديث عن تقييد البرنامج الصاروخي الإيراني مرفوض تماماً.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مذكرة التفاهم وموقف إيران

مذكرة التفاهم التي أشار إليها الرئيس الإيراني هي الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين، وألمانيا). وينص الاتفاق على تقييد الأنشطة النووية الإيرانية مقابل رفع العقوبات.

ولم يتضمن الاتفاق أي بند يتعلق بالبرنامج الصاروخي الإيراني، وهو ما تؤكد طهران باستمرار. وسبق للمرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي أن قال إن الصواريخ ليست قابلة للتفاوض.

ردود فعل دولية

تأتي تصريحات رئيسي وسط توترات متزايدة بين إيران والغرب بشأن برنامجها النووي والصاروخي. وتطالب الدول الأوروبية والولايات المتحدة بإدراج البرنامج الصاروخي ضمن أي اتفاق مستقبلي، وهو ما ترفضه طهران.

وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في تصريحات سابقة: "لن نتفاوض أبداً على قدراتنا الصاروخية، فهي حق مشروع لنا في الدفاع عن أنفسنا".

تأثير التصريحات على المفاوضات

يرى محللون أن تصريحات رئيسي قد تؤدي إلى تعقيد المفاوضات الجارية في فيينا لإحياء الاتفاق النووي. وتشير المصادر إلى أن الجانب الإيراني يصر على رفع العقوبات بشكل كامل قبل العودة إلى التزاماته.

وفي المقابل، تؤكد الولايات المتحدة أنها لن ترفع العقوبات إلا بعد عودة إيران إلى الامتثال الكامل للاتفاق. وتبقى قضية الصواريخ نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي