قال الدكتور أشرف سنجر، الخبير في السياسات الدولية، إن هناك تحولاً غير مرضي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد انضمام أربعة نواب من الحزب الجمهوري في مجلس النواب، وأربعة في مجلس الشيوخ إلى تصويت الديمقراطيين باستخدام قانون تقييد صلاحيات الحرب.
تقييد الرئيس الأمريكي في العمليات العسكرية
أضاف سنجر خلال لقائه على قناة «إكسترا نيوز» عبر «زوم»، أن قانون صلاحيات الحرب الصادر عام 1973 ينص على تقييد الرئيس الأمريكي في العمليات العسكرية التي تستمر لفترة طويلة، بحيث يتطلب استمرارها موافقة الكونجرس ممثلًا في مجلسي النواب والشيوخ. وأشار إلى أن هذا القانون جاء لضبط قرار الحرب داخل النظام السياسي الأمريكي.
جدل حول القانون منذ إقراره
تابع سنجر: «الجدل حول هذا القانون مستمر منذ إقراره، إذ يحتفظ الرئيس بصلاحية تحديد وجود تهديد للأمن القومي أو خطر مباشر على الولايات المتحدة، ما يمنحه القدرة على المضي في العمليات العسكرية إذا جرى توصيفها كتهديد، في مقابل رؤية داخل الكونجرس تعتبر الحرب عبئًا ماليًا وبشريًا على المجتمع الأمريكي وتدعو لتقييدها».
وأكد الخبير أن الانقسام داخل الحزب الجمهوري يعكس تزايد القلق من التورط في حروب طويلة الأمد، وهو ما قد يحد من قدرة ترامب على شن عمليات عسكرية دون موافقة الكونجرس في المستقبل. وأوضح أن هذا التصويت يمثل ضربة لسياسة ترامب الخارجية التي تعتمد على القوة العسكرية.



