كشف جوسيمار دياز الشهير بـ "فوزينيا"، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، عن مفارقة تاريخية تتعلق باسمه، بالتزامن مع استعدادات بلاده لمواجهة المنتخب الأرجنتيني في دور الـ 32 لبطولة كأس العالم. وأوضح الحارس المخضرم، في تصريحات إعلامية لشبكة ESPN، أن والده كان ينوي تسميته خورخي فالدانو تيمنًا بالمهاجم الأرجنتيني المتوج بمونديال 1986، إلا أن ظروفًا إدارية غيرت مسار الاسم إلى "جوسيمار" تيمنًا بنجم الكرة البرازيلية الأسبق.
تفاصيل القصة الغريبة وراء الاسم
وقال فوزينيا في كواليس الواقعة: "ولدت في عام 1986 خلال منافسات كأس العالم، وكان والدي يرغب في تسجيلي باسم فالدانو الذي كان يتألق حينها مع ريال مدريد والمنتخب الأرجنتيني". وأضاف: "بسبب تواجد والدي في الخدمة العسكرية وقتها، رفضت السلطات الإدارية اعتماد الاسم، مما دفعه لاختيار اسم جوسيمار؛ نظرًا لإعجابه الشديد والشائع في العائلة بالكرة البرازيلية ولاعبيها في ذلك الوقت".
إشادة بميسي قبل المواجهة المرتقبة
وفي سياق متصل بالمباراة المرتقبة ضد الأرجنتين، تحدث فوزينيا عن النجم ليونيل ميسي الذي سيكون منافسه المباشر على أرض الملعب، واصفًا إياه باللاعب الذي يأتي خارج حدود المقارنة. وقال الحارس: "إذا كان عليّ اختيار قدوة لي من لاعبي الميدان، فسيكون ميسي بلا شك؛ إنه لاعب من عالم آخر وحالة فريدة من نوعها في تاريخ كرة القدم".
مقارنة ميسي ورونالدو: رأي يثير الجدل
وعند سؤاله عن المقارنة المستمرة بين ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، لا سيما في ظل الروابط الثقافية التي تجمع الرأس الأخضر بالبرتغال، علّق مازحًا: "أعلم أن البرتغاليين قد يصيبهم الغضب من رأيي، لكن رغم أن رونالدو يمثل آلة كروية والنموذج الأسمى للانضباط والعمل والتضحية، إلا أن ميسي يبقى فريدًا ولا يشبه أحدًا".
قدوات فوزينيا في حراسة المرمى
واختتم فوزينيا تصريحاته باستعراض أبرز الأسماء التي ألهمته في مسيرته الرياضية، مؤكدًا تأثره بالباراجواياني خوسيه لويس تشيلافيرت والبرازيلي روجيريو سيني في شق تسديد الركلات الحرة، إلى جانب إعجابه بالبلجيكي ميشيل برودهوم، والإيطالي جيانلويجي بوفون في التمركز، والهولندي إدوين فان دير سار في جودة اللعب بالقدمين.



