سلطنة عمان ترحب بإعلان وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران وتدعو لسلام شامل
رحبت سلطنة عمان رسمياً بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية، وذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية العمانية. وأكدت السلطنة على أهمية تكثيف الجهود الدولية لإنهاء الأزمة من جذورها وتحقيق وقف دائم للحرب، مما يعكس دورها كوسيط إقليمي فاعل في تعزيز الاستقرار.
دعوة الأمم المتحدة للالتزام بوقف إطلاق النار
من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل ببنود وقف إطلاق النار تمهيداً لسلام دائم وشامل في المنطقة. وأوضح المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، في بيان صدر مساء الثلاثاء، أن جوتيريش حث الأطراف على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، الذي ينص على حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وأضاف دوجاريك: "يؤكد الأمين العام على الحاجة المُلحة لإنهاء الأعمال العدائية لحماية أرواح المدنيين وتخفيف المعاناة الإنسانية في المنطقة". كما أشار إلى أن جان أرنو، المبعوث الشخصي للأمين العام، موجود حالياً في المنطقة لدعم الجهود المبذولة لتحقيق سلام دائم، مما يعزز الآمال في حلول سلمية.
تأكيد عمان على دورها الإقليمي
في هذا السياق، شددت الخارجية العمانية على ضرورة استمرار الحوار والتعاون الدولي لضمان عدم تجدد الصراعات. وأبرزت أن وقف إطلاق النار يمثل خطوة أولى نحو معالجة القضايا الجوهرية التي أدت إلى الأزمة، مع التركيز على أهمية الحلول السياسية الشاملة.
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تسعى سلطنة عمان، المعروفة بسياساتها الدبلوماسية المحايدة، إلى لعب دور محوري في تخفيف حدة النزاعات. ويعكس البيان العماني التزاماً راسخاً بمبادئ السلام والأمن الدوليين، مما قد يساهم في تعزيز الثقة بين الأطراف المتنازعة.
ختاماً، يظل تحقيق سلام دائم في المنطقة هدفاً مشتركاً للدول والمنظمات الدولية، مع التأكيد على أن الجهود الحالية يجب أن تستمر لضمان استقرار طويل الأمد.



