بولسكي يكشف عن إجماع أوروبي: العالم وإيران سيتحسنان بعد خامنئي
في تصريحات مثيرة للاهتمام، قال كريستوف بولسكي، مدير برنامج استراتيجية أوروبا، إن القادة الأوروبيين متفقون على أن العالم وكذلك إيران سيكونان في وضع أفضل بعد رحيل آية الله خامنئي. جاء ذلك خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي في برنامج "مطروح للنقاش" عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، حيث ناقش التطورات الأخيرة في المشهد السياسي الدولي المتعلق بإيران.
فجوة بين الخطاب السياسي والممارسة الفعلية
أوضح بولسكي أن التصريحات الصادرة عن القادة الأوروبيين بشأن الانضمام المحتمل إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يجب قراءتها في سياق أوسع. وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تكشف عن فجوة واضحة بين ما يقوله بعض القادة وما يقومون به عملياً. ولاحظ أن أحد القادة الذين أطلقوا شرارة الحرب كان قد أعلن قبل شهر أو شهر ونصف في دافوس عن تدشين "مجلس السلام"، في مفارقة تعكس طبيعة المشهد السياسي الدولي الحالي المعقد.
صعوبة التكهن بمواقف القادة الأوروبيين
بيّن بولسكي أنه من الصعب التكهن بما ستؤول إليه مواقف القادة الأوروبيين خلال الأيام المقبلة، وذلك في ظل تعدد الخيارات والمقاربات تجاه ما يجري في الشرق الأوسط، وكذلك تجاه العلاقة مع الولايات المتحدة. وأضاف أن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، كان القائد الأوروبي الوحيد الذي أعلن إدانته للهجوم، في حين لا يزال بقية القادة يتباحثون. وقد عُقدت بالفعل اجتماعات أمس واليوم بين وزراء أوروبيين؛ لمناقشة التطورات المستجدة.
أوروبا ليست في صدارة المشهد حالياً
ذكر بولسكي أن أوروبا في الوقت الراهن ليست في صدارة المشهد السياسي الدولي، مؤكداً أن هناك نقطة يتفق عليها القادة الأوروبيون، وهي أن العالم، وكذلك إيران، من دون آية الله خامنئي، سيكونان أفضل. وواصل قائلاً إن ما كان يجري في إيران خلال الفترة الأخيرة كان غير مقبول بالنسبة للأوروبيين، سواء فيما يتعلق بملف حقوق الإنسان أو بعدد الأشخاص الذين قُتلوا على يد النظام الإيراني.
- اتفاق أوروبي على تحسن الأوضاع بعد خامنئي.
- فجوة بين الخطاب السياسي والممارسة الفعلية في التعامل مع إيران.
- صعوبة في التنبؤ بمواقف القادة الأوروبيين المستقبلية.
- إدانة إسبانيا للهجوم بينما تتباحث دول أوروبية أخرى.
- رفض أوروبي لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
في الختام، شدد بولسكي على أن القادة الأوروبيين يرون أن التغيير في إيران سيكون إيجابياً للعالم أجمع، مع التأكيد على ضرورة مراعاة الفروق بين التصريحات السياسية والإجراءات العملية في هذا السياق المتشابك.
