سلوفاكيا تطلب من الاتحاد الأوروبي فحص خط أنابيب دروجبا في أوكرانيا بسبب أزمة نفطية
سلوفاكيا تطلب فحص خط أنابيب دروجبا في أوكرانيا

سلوفاكيا تطلب تدخل الاتحاد الأوروبي لفحص خط أنابيب دروجبا في أوكرانيا

في تطور جديد على الساحة الدولية، طلبت سلوفاكيا رسمياً من المفوضية الأوروبية إجراء فحص عاجل لخط أنابيب دروجبا المار عبر الأراضي الأوكرانية. يأتي هذا الطلب في أعقاب توقف إمدادات النفط الروسي إلى سلوفاكيا منذ بداية فبراير الجاري، مما أدى إلى إعلان حالة طوارئ في الجمهورية السلوفاكية بسبب نقص النفط.

اتهامات بعدم التعاون من الجانب الأوكراني

صرح وزير الخارجية والشؤون الأوروبية السلوفاكي، يوراي بلانار، بأن موقف الجانب الأوكراني غير واضح وغير متعاون. وأضاف أن أوكرانيا لا ترد على طلبات التواصل ولا تزود سلوفاكيا بالمعلومات الضرورية، على الرغم من المحاولات المتكررة لممثلي سلوفاكيا للوصول إلى موقع الضرر في خط الأنابيب.

وقال بلانار: "طلبنا من مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورجنسن، إرسال فريق تفتيش إلى الموقع لتحديد مدى خطورة الضرر الذي قد يعيق استمرار إمدادات النفط. نحن نساعد أوكرانيا قدر استطاعتنا، لكننا لا نفهم سبب عدم ردهم، ولماذا لا نستطيع زيارة موقع الضرر لنقرر كيفية التعامل مع الموقف بشكل مشترك."

تداعيات اقتصادية وأمنية

أشار الوزير السلوفاكي إلى أن مصفاة سلوفنافت السلوفاكية تؤمن حوالي 15% من استهلاك أوكرانيا من النفط، كما أن سلوفاكيا تزود أوكرانيا بالكهرباء عند الحاجة. ومع ذلك، أفادت تقارير إخبارية يوم الاثنين بتوقف إمدادات الكهرباء من سلوفاكيا إلى أوكرانيا، نقلاً عن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو.

كما أضاف بلانار: "أنا على يقين تام بأن الجانب الأوكراني يستغل هذا الوقت للتفاوض، وأننا لن نضطر إلى اتخاذ أي إجراءات انتقامية أخرى. نحتاج إلى معرفة ما يخفيه لنا المستقبل، ولذلك نحتاج إلى معلومات دقيقة."

توسع الأزمة إلى دول مجاورة

لا تقتصر الأزمة على سلوفاكيا فقط، حيث أفادت السلطات المجرية بتوقف شحنات النفط عبر خط الأنابيب إلى البلاد في أواخر يناير الماضي. هذا التوقف في إمدادات النفط عبر خط دروجبا يثير مخاوف أوسع بشأن استقرار إمدادات الطاقة في المنطقة.

يُذكر أن خط أنابيب دروجبا يعد شرياناً حيوياً لنقل النفط الروسي إلى عدة دول أوروبية، مما يجعل أي خلل فيه مصدر قلق للاتحاد الأوروبي بأكمله.