رفعت إسرائيل حالة التأهب الأمني إلى أعلى مستوياتها بعد سلسلة من الضربات الجوية التي نفذتها القوات الأمريكية ضد مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني في كل من سوريا والعراق. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً بين واشنطن وطهران.
تفاصيل الضربات الأمريكية
استهدفت الضربات الأمريكية، التي تمت بتنسيق مع القيادة المركزية، مستودعات للأسلحة ومراكز قيادة تستخدمها الميليشيات الموالية لإيران. وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن العمليات جاءت رداً على هجمات سابقة استهدفت قواعد أمريكية في المنطقة.
ردود فعل إسرائيلية
في أعقاب الضربات، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً طارئاً مع كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين. وقرر الجيش الإسرائيلي تعزيز انتشاره على الحدود الشمالية مع لبنان وسوريا، وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي تحسباً لأي هجمات صاروخية محتملة.
تحذيرات دولية
دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد العسكري الذي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على استقرار المنطقة. كما حذرت دول أوروبية من مخاطر اندلاع حرب إقليمية واسعة النطاق.
يأتي هذا التطور في ظل استمرار المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى، حيث تشير المصادر إلى أن الضربات قد تؤثر سلباً على مسار هذه المفاوضات.



