أعلنت شركة الخطوط الجوية البريطانية (بريتش إيرويز) عن تمديد تعليق رحلاتها الجوية من وإلى إسرائيل حتى السادس والعشرين من شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 2024. يأتي هذا القرار في سياق التوترات الأمنية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، والتي أثرت بشكل كبير على حركة الطيران المدني.
تفاصيل القرار الجديد
وكانت الشركة البريطانية قد علقت رحلاتها إلى إسرائيل في وقت سابق من هذا الشهر، حيث كانت الرحلات معلقة حتى الرابع من أكتوبر/تشرين الأول. إلا أن التطورات الميدانية والأوضاع الأمنية غير المستقرة دفعت الإدارة إلى تمديد فترة التعليق لمدة تزيد عن ثلاثة أسابيع إضافية.
وبهذا القرار، لن تتمكن الشركة من تشغيل أي رحلات جوية إلى مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب حتى نهاية الشهر الجاري، مما يؤثر على آلاف المسافرين الذين كانوا يعتزمون السفر إلى إسرائيل أو منها. وتواصل الشركة تقييم الوضع الأمني بشكل مستمر، وقد يتم تعديل هذا الموعد وفقاً للمستجدات.
تأثير القرار على المسافرين
من المتوقع أن يتسبب هذا التمديد في إرباك كبير لخطط السفر للعديد من الركاب، خاصة أولئك الذين حجزوا تذاكرهم مسبقاً. وتوفر الشركة خيارات لإعادة الحجز أو استرداد قيمة التذاكر للمتضررين، وذلك عبر موقعها الإلكتروني أو من خلال مراكز خدمة العملاء.
وتشمل الخيارات المتاحة إعادة الحجز على رحلات مستقبلية دون رسوم إضافية، أو الحصول على استرداد كامل لقيمة التذكرة. وتنصح الشركة المسافرين بمتابعة التحديثات عبر موقعها الرسمي للاطلاع على آخر المستجدات.
خلفية التوترات الأمنية
يأتي هذا القرار في ظل تصاعد العنف في قطاع غزة والمناطق المحيطة، حيث تشهد المنطقة مواجهات عسكرية بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية. وقد أدت هذه التوترات إلى إغلاق المجال الجوي في بعض الأوقات، مما دفع العديد من شركات الطيران الدولية إلى تعليق رحلاتها إلى إسرائيل كإجراء احترازي.
وتعتبر الخطوط الجوية البريطانية من بين عدة شركات طيران عالمية اتخذت قرارات مماثلة، مثل شركة لوفتهانزا الألمانية والخطوط الجوية الفرنسية، وذلك حفاظاً على سلامة الركاب وأطقم الطائرات.
ويواصل المسؤولون في الشركة مراقبة الوضع عن كثب، بالتعاون مع السلطات الإسرائيلية والدولية، لتحديد الوقت المناسب لاستئناف الرحلات الجوية بشكل آمن. ومن المتوقع أن تصدر تحديثات جديدة في حال تحسن الظروف الأمنية قبل الموعد المحدد.



