أكد رئيس الجمهورية اللبنانية، في تصريح له اليوم، أنه لا يوجد أي خيار آخر سوى التفاوض والحوار من أجل الخروج من الأزمات المتعددة التي تعصف بالبلاد. وشدد على أن مصلحة الدولة العليا هي الأساس الذي يجب أن يعلو فوق جميع الاعتبارات الأخرى، سواء كانت سياسية أو حزبية أو شخصية.
التفاوض كحل وحيد
أوضح الرئيس اللبناني أن التفاوض هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار المنشود، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تواجه لبنان. وأشار إلى أن جميع الأطراف المعنية يجب أن تتحلى بالمسؤولية الوطنية وتضع مصلحة الوطن في المقام الأول، بعيدًا عن أي حسابات ضيقة.
دعوة للوحدة الوطنية
دعا الرئيس اللبناني جميع القوى السياسية والمجتمع المدني إلى التوحد خلف هدف إنقاذ البلاد، مؤكدًا أن التحديات الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتغليب لغة الحوار على لغة الصراع. كما شدد على ضرورة الإسراع في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة دوليًا لاستعادة ثقة المجتمع الدولي.
وأضاف الرئيس أن لبنان يمر بمرحلة مفصلية تتطلب قرارات شجاعة وحكيمة، وأن أي تأخير في اتخاذ هذه القرارات سيكلف البلاد ثمناً باهظاً. وأكد أن الحكومة تعمل على وضع خطة شاملة للخروج من الأزمة، لكن نجاحها يعتمد على التعاون بين جميع الأطراف.
في ختام تصريحه، جدد الرئيس اللبناني التزامه بالحفاظ على سيادة لبنان واستقلاله، مشيرًا إلى أن التفاوض لا يعني التنازل عن الثوابت الوطنية، بل هو أداة لتحقيق المصالح العليا للدولة والشعب اللبناني.



