أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إنذاراً عاجلاً بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك في إطار التصعيد العسكري المستمر في المنطقة.
تفاصيل الإنذار
ودعا المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، سكان الضاحية الجنوبية إلى إخلاء منازلهم فوراً، مشيراً إلى أن الجيش سيشن هجوماً وشيكاً على مواقع تابعة لحزب الله في المنطقة.
المناطق المستهدفة
شمل الإنذار عدة أحياء سكنية في الضاحية الجنوبية، بما في ذلك حارة حريك وبرج البراجنة والغبيري، حيث طالب الجيش السكان بالابتعاد مسافة لا تقل عن 500 متر عن المباني المستهدفة.
ويأتي هذا الإنذار بعد سلسلة من الغارات الجوية التي شنها الجيش الإسرائيلي على أهداف في جنوب لبنان والبقاع، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وتدمير ممتلكات.
ردود فعل محلية
وأدان مسؤولون لبنانيون هذا التصعيد، معتبرين أنه انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية وللقوانين الدولية. ودعا رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف العدوان الإسرائيلي.
من جهتها، أكدت قيادة حزب الله أنها سترد على أي اعتداء إسرائيلي بالقوة المناسبة، محذرة من عواقب وخيمة لأي عملية عسكرية واسعة النطاق.
الوضع الإنساني
وتسببت الإنذارات المتكررة بإخلاء المناطق السكنية في حالة من الذعر بين المدنيين، حيث هرع الآلاف إلى الشوارع حاملين حقائبهم ومتجهين إلى مناطق أكثر أماناً. وأفادت تقارير محلية بأن حركة المرور في العاصمة بيروت تشهد ازدحاماً خانقاً نتيجة النزوح الجماعي.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية حالة الطوارئ في المستشفيات القريبة من الضاحية الجنوبية، تحسباً لوقوع إصابات محتملة جراء القصف الإسرائيلي.
ويأتي هذا التطور في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة توتراً متصاعداً على خلفية الحرب الدائرة في قطاع غزة، والتي دخلت شهرها الثامن، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع إلى جبهات أخرى.



