أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الإثنين، أن الحصار البحري وتصعيد جرائم الحرب في لبنان يشكلان دليلاً واضحاً على عدم التزام الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار. وأضاف قاليباف، وفقاً لوكالات إخبارية، أن لكل خيار ثمن سيدفع.
تصريحات الحرس الثوري
في سياق متصل، صرح نائب قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، محمد أكبر زاده، بأن الولايات المتحدة قد غرقت في مستنقع حربها ضد إيران، مؤكداً أن بلاده لن تتراجع عن موقفها بشأن مضيق هرمز. جاء ذلك في كلمة ألقاها في ميدان الوحدة بمدينة غورغان بمحافظة غولستان، وفقاً لوكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية.
وأوضح أكبر زاده أن القوات المسلحة الإيرانية تقف على أهبة الاستعداد وأيديها على الزناد للدفاع عن البلاد، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تلجأ إلى استخدام عناصر مأجورة لحماية أرواح جنودها. وقال إن الصواريخ الإيرانية استهدفت القواعد الأمريكية في الكويت والبحرين والإمارات وجعلتها غير آمنة.
الموقف من مضيق هرمز
وشدد أكبر زاده على أن إيران لن تتراجع خطوة واحدة إلى الوراء فيما يتعلق بالنظام الإداري الجديد لمضيق هرمز، مؤكداً أن الهيمنة الأمريكية في المنطقة قد انتهت. وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب يحاول إعادة مضيق هرمز إلى وضعه السابق قبل الحرب، لكن طهران لن تجعل السيادة الإيرانية على المضيق موضع تفاوض.
وأضاف أن الملف النووي وقضية الصواريخ لن يتغيرا عبر سياسة الضغوط، وأن إيران مستعدة للدفاع عن مصالحها بكل قوة.
خلفية النزاع
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير الماضي حرباً على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنه مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل الماضي. وفي يوم السبت، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق جيد، مدعياً أن مطلبه الوحيد هو ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً، وأن طهران وافقت على ذلك.



