أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة، أن بلاده لا تحصل على الامتيازات عبر المفاوضات، بل عبر الصواريخ. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده، حيث أضاف أن إيران لا تثق بالضمانات أو تصريحات الطرف المقابل، وأن سلوكه هو المعيار الوحيد.
ترامب يدرس توقيع اتفاق مع إيران
كشفت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ مستشاريه بأنه يحتاج إلى بضعة أيام ليقرر ما إذا كان سيوقع اتفاقاً محتملاً مع إيران. وأشارت الشبكة إلى أن ترامب يدرس دعم مذكرة لإنهاء الحرب مع إيران، في ظل انخفاض أسعار النفط وسط تفاؤل بالتوصل إلى اتفاق. ويتضمن الاتفاق المبدئي تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز.
اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز
توصلت الولايات المتحدة وإيران، أمس الخميس، إلى اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وبدء محادثات نووية، لكن ترامب لم يوقع على الاتفاق رسمياً بعد. ولم يعلق المسؤولون الإيرانيون على الاتفاق المحتمل. وأوضح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن بعض النقاط اللغوية لا تزال قيد المناقشة، فيما تشير مصادر أمريكية إلى أن الاتفاق يشمل 60 يوماً إضافية من المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
إيران لا تنوي نقل اليورانيوم المخصب
حذر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي من أن إيران لا تنوي نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الخارج. وأكد في مقابلة مع وكالة أنباء ريا نوفوستي الروسية أن طهران لا تنقل يورانيومها المخصب إلى دولة ثالثة.
روسيا تؤكد حق إيران السيادي
أكدت روسيا أن إيران هي الجهة الوحيدة المخولة بالبت في مصير يورانيومها المخصب، مشددة على أنه ملك خالص لإيران. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن اليورانيوم المخصب ملك خالص لإيران، وطهران وحدها هي التي تملك الحق السيادي في تقرير مصيره. وجاءت تصريحاتها رداً على مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتسليم اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة لإتلافه أو تدميره تحت إشراف دولي.
الملف النووي الإيراني قضية خلافية
يمثل الملف النووي الإيراني أحد أبرز القضايا الخلافية بين واشنطن وطهران، حيث تطالب الولايات المتحدة بتدمير اليورانيوم الإيراني بالكامل معتبرة أنه تهديد لها ولإسرائيل ولدول المنطقة، بينما تؤكد إيران أن هذا الملف حق سيادي يستخدم لأغراض مدنية.
فانس يكشف أسباب تأخر الاتفاق
كشف نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عن أسباب تأخر إنجاز الاتفاق، مشيراً إلى وجود قضايا تتعلق بالملف النووي تعرقل التوصل إليه، أبرزها مخزون اليورانيوم عالي التخصيب ومسألة التخصيب نفسها. وأضاف أنه من الصعب تحديد ما إذا كان ترامب سيوقع مذكرة التفاهم مع إيران، حيث لا تزال المفاوضات مستمرة بشأن بعض النقاط اللغوية. وأكد فانس أن الإيرانيين يريدون اتفاقاً وفتح مضيق هرمز، وأن المفاوضات تجري بحسن نية حتى الآن.



