أدانت رومانيا بشدة ما وصفته بـ"التصعيد الخطير وغير المسؤول" بعد سقوط طائرة مسيرة روسية على أراضيها، في حادثة هي الأولى من نوعها منذ بدء الحرب في أوكرانيا. وأكدت وزارة الدفاع الرومانية أن المسيرة الروسية دخلت المجال الجوي الروماني واستهدفت مبنى داخل الأراضي الرومانية، مما يشكل انتهاكاً صريحاً للسيادة الوطنية.
تفاصيل الحادثة
أفادت السلطات الرومانية أن الطائرة المسيرة سقطت في منطقة قريبة من الحدود مع أوكرانيا، دون أن تسفر عن خسائر بشرية. لكن الحادثة أثارت موجة من القلق في العاصمة بوخارست، حيث اعتبرتها الحكومة تجاوزاً خطيراً للقوانين الدولية. وأعلنت رومانيا أنها ستتخذ إجراءات دبلوماسية ودفاعية مشددة لحماية مجالها الجوي.
ردود فعل دولية
نددت دول غربية عدة بالحادثة، ودعت روسيا إلى ضبط النفس. كما أعرب حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن تضامنه مع رومانيا، مؤكداً أن أي هجوم على أراضي دولة عضو في الحلف يعتبر هجوماً على الجميع. من جانبها، لم تصدر موسكو تعليقاً رسمياً حتى الآن، لكن مصادر دبلوماسية توقعت أن تندد روسيا بما وصفته "استفزازات أوكرانية".
تداعيات على الأمن الإقليمي
يرى مراقبون أن هذه الحادثة قد تؤدي إلى تصعيد التوتر بين روسيا والناتو، خاصة أن رومانيا عضو في الحلف وتستضيف قواعد عسكرية أمريكية. كما قد تدفع الحادثة دولاً أخرى في المنطقة إلى تعزيز دفاعاتها الجوية. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الحرب في أوكرانيا تصعيداً متبادلاً بين الجانبين.



