أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون الدولية والقانونية، كاظم غريب آبادي، أن الرد الذي قدمه الحرس الثوري الإيراني على الإجراءات والاستفزازات الأمريكية يعكس الجاهزية الكاملة للقوات المسلحة الإيرانية. جاء ذلك في تصريح له على هامش مراسم إحياء ذكرى قائد الحرس السابق اللواء محمد باكبور، وفقاً لوكالة أنباء «إرنا» الإيرانية.
تعزيز القدرات الدفاعية
وأوضح غريب آبادي أن مسار تعزيز القدرة الدفاعية لإيران سيتواصل بقوة، مشيراً إلى أن البلاد تحتاج اليوم إلى القوة والاقتدار أكثر من أي وقت مضى لمواجهة الأعداء، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل. وحذر من أنه في حال استمرار الأعمال الأمريكية الاستفزازية، فإن إيران سترد وفقاً لذلك.
تبادل الرسائل مستمر
من جانبه، أكد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن لا يزال مستمراً، مشيراً إلى وجود حالة من عدم الاستقرار لدى الجانب الأمريكي فيما يتعلق بمسار المفاوضات. وأوضح عزيزي أن إيران حددت مجموعة من الشروط التي يتعين على الولايات المتحدة قبولها ضمن أي تفاهم محتمل، أبرزها الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
الإجراءات في مضيق هرمز قانونية
واعتبر عزيزي أن الإجراءات التي اتخذتها بلاده في مضيق هرمز قانونية ومتوافقة مع القانون الدولي، وذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي. وأكد سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمیر سعید ایرواني، أن هذه الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على السيادة الإيرانية وفقاً للقوانين الدولية.
ترامب يفضل الاتفاق السلمي
في المقابل، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن صبر بلاده تجاه إيران ليس بلا حدود، مشيراً إلى أن خيار استئناف الضربات ضد طهران قد يعود إذا رأى الرئيس دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق غير ممكن. وأوضح بيسنت أن ترامب يفضل دائماً التوصل إلى اتفاق سلمي، وفقاً لوكالة «سبوتنيك» الروسية.
يذكر أن التوترات بين إيران والولايات المتحدة تصاعدت مؤخراً على خلفية فرض عقوبات جديدة وحوادث في مضيق هرمز، وسط مساع دبلوماسية لتهدئة الأوضاع.



