أدان أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات تجدد العدوان الإيراني السافر الذي استهدف دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة فجر يوم الخميس الموافق 28 مايو 2026. واعتبر أبو الغيط أن هذا العدوان يشكل انتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) الصادر بتاريخ 11 مارس 2026.
تحميل إيران المسؤولية الكاملة
وشدد الأمين العام على أن الأعمال العدوانية الإيرانية المتكررة التي تستهدف دولة الكويت تقوض جهود خفض التصعيد في المنطقة بشكل واضح. وأكد أبو الغيط أن إيران تتحمل المسؤولية الكاملة عن تبعات أفعالها غير المشروعة التي تهدد السلم والأمن الدوليين.
تضامن عربي كامل مع الكويت
وصرح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن أبو الغيط جدد التأكيد على التضامن الكامل مع دولة الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وفقاً للقانون الدولي. وأشار المتحدث إلى أن أمن دولة الكويت يعتبر جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
ويأتي هذا التصعيد الإيراني في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث تواصل إيران سياساتها العدوانية التي تهدد استقرار الدول العربية، وتستهدف سيادتها عبر هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، في تحدٍ سافر للقرارات الدولية والإرادة الدولية الرافضة لهذه الممارسات.
وجددت جامعة الدول العربية دعوتها للمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في التصدي لهذه الانتهاكات الإيرانية، والعمل على وقف هذه الاعتداءات التي تقوض الأمن والسلم الدوليين، وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة لحماية الدول العربية من أي عدوان خارجي.



