أعلن الجيش اللبناني، اليوم الجمعة، استشهاد أحد عناصره وإصابة آخرين، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت طريق زفتا دير الزهراني في جنوب البلاد.
تفاصيل الغارة الإسرائيلية
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن طائرة مسيرة إسرائيلية أطلقت صاروخين على طريق زفتا دير الزهراني، ما أدى إلى استشهاد العسكري اللبناني وإصابة عدد من المدنيين والعسكريين. وأضافت أن القصف تسبب أيضاً في أضرار مادية في الممتلكات والمركبات.
ردود فعل رسمية
أدان رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي هذه الغارة، واصفاً إياها بأنها "انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية وللقوانين الدولية". ودعا المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها. من جهته، أكد الجيش اللبناني أنه سيتخذ الإجراءات اللازمة للرد على هذا العدوان.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توتراً متزايداً، مع تبادل القصف بين حزب الله والجيش الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب في غزة في السابع من أكتوبر الماضي. وتسببت الاشتباكات في مقتل العشرات وإصابة المئات، معظمهم في الجانب اللبناني.
الوضع الإنساني
أدى القصف الإسرائيلي إلى نزوح آلاف العائلات من القرى الحدودية في جنوب لبنان، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة من تدهور الوضع الإنساني. ودعت منظمات دولية إلى وقف فوري لإطلاق النار لحماية المدنيين.
في غضون ذلك، تواصل القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) جهودها لتهدئة الوضع، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحقيق انفراج كبير. ويخشى مراقبون من أن تؤدي هذه الغارة إلى ردود فعل عنيفة قد تزيد من حدة التوتر على الحدود.



