أكد إيفان بوشاروف، مدير برامج في المجلس الروسي للشؤون الدولية، أن التوترات المتصاعدة حول مضيق هرمز تعيد تشكيل موازين القوى في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن المشهد الإقليمي يعكس تراجعاً ملحوظاً في النفوذ الأمريكي.
تراجع النفوذ الأمريكي وتأثيراته
قال بوشاروف، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، إن حلفاء واشنطن في المنطقة، وخاصة دول الخليج، يواجهون تداعيات مباشرة للأزمات المتصاعدة، في ظل سياسات أمريكية تجعل من الصعب عليهم التعامل مع التوترات الإقليمية.
وأضاف أن حالة عدم الاستقرار المستمرة تؤثر على جميع الأطراف، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في المنطقة.
أهمية مضيق هرمز الاستراتيجية
لفت الخبير الروسي إلى أن مضيق هرمز أصبح محورياً في تقييم المشهد الإقليمي، مؤكداً أن أي توتر مرتبط بهذا الممر الحيوي يؤثر على الجميع دون استثناء، سواء في الشرق الأوسط أو خارجه.
وأوضح أن التداعيات لا تقتصر على الدول المطلة على الخليج، بل تمتد لتشمل الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
انعكاسات استراتيجية على القوى الكبرى
أكد بوشاروف أن هذه التطورات قد تصب في صالح روسيا والصين من الناحية الاستراتيجية، بينما تتحمل باقي الأطراف خسائر متفاوتة نتيجة استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى أن التحول في موازين القوى قد يؤدي إلى إعادة تشكيل العلاقات الدولية في الشرق الأوسط، مع تراجع الدور الأمريكي التقليدي وصعود نفوذ قوى أخرى.



