حذرت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية من احتمال تنفيذ روسيا هجوماً صاروخياً واسعاً على العاصمة كييف خلال اليومين المقبلين، وفق ما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل.
تفاصيل الهجوم الأخير
في السياق ذاته، قال الدكتور إيفان أوس، مستشار بالمعهد الوطني الأوكراني، إن العاصمة كييف تعرضت لهجوم روسي واسع النطاق استخدمت فيه 90 صاروخاً و600 طائرة مسيرة، مشيراً إلى أن أغلب هذه الصواريخ والمسيرات استهدفت كييف، بما في ذلك المنطقة التي يقيم بها.
وأضاف أوس، في مداخلة مع الإعلامية ريهام إبراهيم عبر القناة نفسها، أن أحد الصواريخ سقط على بعد يتراوح بين 300 و400 متر من منزله، واصفاً ما حدث بأنه بدا وكأنه زلزال، مما اضطره وعائلته إلى مغادرة المنزل رغم عدم تعرضه لأضرار مباشرة، بينما تضررت المنازل المجاورة بدرجات متفاوتة.
تقييم الهجوم
وأوضح أوس أن هذا اليوم كان شديد الصعوبة على الأوكرانيين، مشيراً إلى أن روسيا تسعى من خلال هذه الضربات إلى إظهار أنها لا تزال تسيطر على مسار الحرب وتسير وفق السيناريو الذي تريده. ومع ذلك، أكد أن هذه الهجمات لا تغير الحقائق على الخطوط الأمامية.
ولفت إلى أن الحصيلة البشرية للهجوم بلغت قتيلين فقط، رغم كثافة الضربات، معتبراً أن ذلك لا يحقق الأهداف التي كانت روسيا تتوقعها. وأشار إلى أن بعض الصواريخ المستخدمة كانت من الطرازات الروسية بعيدة المدى، والتي تستخدم لاستهداف مدن متعددة وإلحاق أضرار بالمباني الإدارية.
الأضرار والتكاليف
وأردف أوس أن الأضرار الناتجة عن الضربات لم تكن جسيمة، إذ شملت تضرر بعض الجراجات والمباني، لافتاً إلى أن تكلفة هذه الصواريخ الباليستية مرتفعة للغاية مقارنة بحجم الأضرار التي تسببت بها. ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصعيد عسكري روسي جديد.



