موسكو تضرب كييف بصواريخ متعددة ورسائل نارية لمنع تجاوز الخطوط الحمراء
موسكو تضرب كييف بصواريخ متعددة ورسائل نارية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، عن تنفيذ ضربات صاروخية دقيقة على أهداف في العاصمة الأوكرانية كييف، باستخدام صواريخ متعددة ومتنوعة. وأكدت الوزارة أن هذه الضربات تأتي في إطار الرد على محاولات القوات الأوكرانية اختراق الخطوط الحمراء التي حددتها موسكو، والتي تعتبرها خطوطاً استراتيجية لا يمكن تجاوزها.

تفاصيل الضربة الصاروخية

وأوضحت الوزارة أن الضربة استهدفت مراكز قيادة وسيطرة ومنشآت عسكرية أوكرانية في كييف، مؤكدة أن جميع الأهداف تم تدميرها بدقة. وأشارت إلى أن الصواريخ المستخدمة كانت من نوع كاليبر وخ-101، التي أطلقت من منصات بحرية وجوية. وأضافت أن العملية تمت بنجاح دون وقوع إصابات في صفوف المدنيين، وفقاً للبيان الروسي.

رسائل نارية واضحة

وتعتبر هذه الضربات بمثابة رسالة نارية من موسكو إلى كييف وحلفائها الغربيين، مفادها أن أي محاولة لتجاوز الخطوط الحمراء ستقابل برد قاسٍ. وتشمل هذه الخطوط الحمراء استخدام أوكرانيا لأسلحة غربية بعيدة المدى لضرب الأراضي الروسية، أو محاولة استعادة شبه جزيرة القرم، أو مهاجمة البنية التحتية الروسية في دونباس.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تطورات ميدانية متسارعة

ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه جبهات القتال تصعيداً ملحوظاً، حيث أعلنت القوات الأوكرانية عن استهداف مواقع روسية في عدة محاور، بينما تواصل موسكو تعزيز قدراتها الصاروخية. ويحذر خبراء عسكريون من أن هذه الضربات قد تؤدي إلى توسيع رقعة الحرب، خاصة إذا استمرت كييف في الضغط على الخطوط الحمراء.

من جانبها، لم تعلق السلطات الأوكرانية رسمياً على الضربة الروسية، لكن وسائل إعلام محلية أفادت بسماع دوي انفجارات في عدة مناطق بالعاصمة، مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي. وأكدت إدارة كييف أن فرق الطوارئ تعمل على تقييم الأضرار، دون تقديم حصيلة دقيقة حتى الآن.

ردود فعل دولية

وأثار الهجوم الروسي ردود فعل دولية متباينة، حيث أدانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الضربات، معتبرين أنها تمثل تصعيداً خطيراً. في المقابل، أكدت موسكو أن هذه الضربات تأتي في إطار حقها المشروع في الدفاع عن نفسها، محذرة من أي تدخل خارجي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

وتواصل الأزمة الأوكرانية تصاعدها مع اقتراب الذكرى الثالثة للحرب، وسط دعوات دولية لوقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات، لكن يبدو أن الطرفين متمسكان بمواقفهما، مما ينذر بمزيد من التصعيد في الفترة المقبلة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي