قال الباحث في العلاقات الدولية، الدكتور محمد ربيع الديهي، إن هناك مؤشرات أكثر إيجابية بشأن احتمالات التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن بعض النقاط المطروحة قد تشكل أساسًا لهذا الاتفاق. وأوضح أن المجتمع الدولي لديه مخاوف متعددة من استمرار تداعيات الحرب، خاصة أن التأثيرات الاقتصادية الناتجة عنها ستستمر لفترة طويلة حتى في حال التوصل إلى اتفاق أو وقف إطلاق النار.
البرنامج النووي الإيراني محور رئيسي في المفاوضات
أضاف الديهي، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن البرنامج النووي الإيراني لا يزال يمثل محورًا رئيسيًا في المفاوضات، مشيرًا إلى وجود تغير في الخطاب الإيراني والأمريكي بشأن هذا الملف. وأكدت إيران أن برنامجها النووي مخصص لإنتاج الطاقة وليس للوصول إلى سلاح نووي. وتابع: «ملف البرنامج الصاروخي الإيراني إلى جانب قضية تخصيب اليورانيوم وآليات شرائه واستخراجه من المواقع المتضررة تمثل نقاط تحتاج إلى وقت أطول من التفاوض والحسم».
مؤشرات إيجابية حول فتح مضيق هرمز
وأكمل الديهي: «ملف إعادة الإعمار والتعويضات عن الخسائر التي لحقت بإيران يعد من الملفات الجديدة والمعقدة في مسار التفاوض، والإدارة الأمريكية ستبحث عن آليات لتمويل إعادة الإعمار دون أن تتحمل التكلفة بشكل مباشر. والحديث عن فتح مضيق هرمز دون رسوم يمثل مؤشرًا إيجابيًا واستمرارًا للتفاؤل».
يذكر أن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران قد تصاعدت خلال السنوات الماضية، وسط عقوبات أمريكية مشددة وتهديدات إيرانية بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة لتهدئة الأوضاع.



